البحث في مفاهيم القرآن
٣٨٨/٩١ الصفحه ١٧٤ :
كَمَا
أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ * مَا آمَنَتْ قَبْلَهُم
مِن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ
الصفحه ١٩٧ :
(
إِلا مِن
بَعْدِ إِذْنِهِ ) ، (
إِلا مَنِ
اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَٰنِ عَهْداً
) ، ( إِلا مَنْ
الصفحه ٢٢٢ :
الشافع والمشفوع له.
كما تفترق عن رأي من رفضها وطردها ولم
يثبتها لأحد من أوليائه.
ولأجل ذلك
الصفحه ٢٧٤ :
ومع هذا السياق البارز في الآيتين هل
يصح أن يقال انّه لا عهد بين الله سبحانه وبين أحد من عباده
الصفحه ٢٨٣ : .
الجواب
إنّ الإشكال بكلا التقريرين ساقط من الأساس
، فإنّ الإشكال مبني على تفسير الشفاعة بالواسطة
الصفحه ٢٨٦ :
يجوز طلب الشفاعة من
المأذون له من الأنبياء والأولياء بعد الاتفاق على تحريم ذلك الطلب من غير
الصفحه ٢٩٨ :
فالآية أجنبية عن
طلب الشفاعة من الأولياء الصالحين الذين شهدوا بالحق وملكوا الشفاعة ، وأُجيزوا في
الصفحه ٣٢٥ :
١٩. قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إنّ الله يخرج قوماً من النار
بالشفاعة » (١).
٢٠
الصفحه ٣٢٩ : ، قال فيشفّعان » (١).
٤٦. قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إنّ أقربكم مني غداً وأوجبكم عليَّ
الصفحه ٣٣٠ :
بسنّة رسول الله منّي ؟ إنّ الذين قرأت هم أهلها هم المشركون ، ولكن هؤلاء قوم
أصابوا ذنوباً فعذبوا ثم
الصفحه ٣٤١ : العباد
ويلجمهم العرق ، ويؤمر الأرض لا تقبل من عرقهم شيئاً ، فيأتون آدم فيتشفعون منه
فيدلّهم على نوح
الصفحه ٣٦٤ : ، هي التباين ، يفختص النبي بمن ليس له كتاب
أو من يقرر شريعة من قبله.
ومن الواضح أنّ هذا القول باطل
الصفحه ٣٦٦ : رسالة.
وأمّا ما يفاض من العلوم بغير هذا
الطريق فيسمّى نبوة ، والإنسان العالم عن هذا الطريق نبياً ، سوا
الصفحه ٣٧٣ :
قول القائل : «
والرسول هو الرسول الحامل لرسالة خاصة » (١).
وهذا الفرق لا يخلو من خفاء أيضاً فإنّ
الصفحه ٣٧٨ :
وأمّا قوله سبحانه : ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَسُولٍ
إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا