البحث في مفاهيم القرآن
٣٨٨/٧٦ الصفحه ٣٥٥ : كتاب ، قال الزمخشري : قوله سبحانه : ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَسُولٍ
وَلا نَبِيٍّ
الصفحه ٣٦١ :
الأربعة والسكوت عن
غيرهم ، على عدمها ، نعم لا تخلو الآية من إشعار بانحصارها في الخمسة ، كما لا
الصفحه ٣٧٧ :
تستدعي إمكان
الاطّلاع على الغيب بإحدى الطرق المألوفة ، والرسالة سفارة للمرسَل ( بالفتح ) من
جانب
الصفحه ٣٨٥ : واستعماله مجرى المألوف
بين أهل اللسان ، ولم يجئ في المقام باصطلاح خاص.
وعلى ذلك فكل ما ذكروه من الفروق
الصفحه ٣٩٥ :
الظَّالِمِينَ ) من عبد صنماً أو وثناً لا يكون إماماً
» (٣).
والرواية مع قطع النظر عمّا تحتاج إليه
من توجيه
الصفحه ٣٩٩ : رأى رسول الله من أسباب النبوة قبل الوحي حتى أتاه جبرئيل من عند الله
بالرسالة ، وكان محمد
الصفحه ٤٠١ : القسم الثالث
والرابع والخامس وان مآل الجميع واحد.
السادس
: ما يظهر منه انّ عدد المرسلين لا يعدو
عن
الصفحه ٣٨ :
ويشهد على ذلك قوله سبحانه حاكياً عن
الرجل الذي جاء من أقصى المدينة داعياً الناس أن يتبعوا المرسلين
الصفحه ٤٠ :
) (١).
ج. (
أَمْ
تَسْأَلُهُمْ أَجْراً فَهُم مِن مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ
) (٢).
ويعود سبحانه ينبّه نبيّه بأنّه قد أعد
الصفحه ٦١ :
وقصارى الكلام هو أن نخصّص إطلاق الآية
بما دلَّ على المجانبة من الكفار والمشركين ، وإن كانوا من
الصفحه ٧٣ :
المقام
الرابع
المودّة في
القربى نفس اتخاذ السبيل إلى الله
لقد بانت الحقيقة من هذا البحث الضافي
الصفحه ١٢١ :
الواقع ، وليس عليه
سبحانه أزيد من نصب الدلائل وإقامة البراهين ، فلو انّ القرآن يصف الأنبياء بقوله
الصفحه ١٣٢ :
ويدل على ما ذكرنا من الاحتمال أنّه
سبحانه يقول : (
وَلَوْ
نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَاباً فِي
الصفحه ١٤٢ :
مبلغاً لو استطاع أن
يستخرج لهم من بطون الأرض أو من فوق السماء آية لفعل وأتى بها حتى يؤمنوا ، وعلى
الصفحه ١٥٥ : إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ مِن رَبِّي
هَٰذَا بَصَائِرُ مِن رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ