البحث في مفاهيم القرآن
٣٨٨/٦١ الصفحه ١٦٥ : بذلك
إلى أنّ القوم إخوان من سبقهم من ثمود ، حيث رأوا آية مبصرة بيّنة فظلموا أنفسهم
بالتكذيب بتلك البينة
الصفحه ١٧٦ : بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَٰكِنَّ اللهَ يَمُنُّ
عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَن
الصفحه ١٨٥ :
يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَىٰ
) (٣).
وقال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : « شفاعتي لأهل الكبائر من
الصفحه ١٨٦ :
الإيمان : ( فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ
* وَلا
صَدِيقٍ حَمِيمٍ ) (١)
وقال رسول الله
الصفحه ٢١٥ :
الصنف السادس : يثبت
الشفاعة لغيره سبحانه تحت شرائط خاصة
إنّ هذا الصنف من الآيات يصرح بوجود
شفيع
الصفحه ٢٤٤ : : ( وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ
جَزَاءً الحُسْنَىٰ ) (١)
وقال سبحانه : (
فَأَمَّا
مَن تَابَ
الصفحه ٢٥٣ :
التي أصابت فرقاً من المسلمين ، ودفعتهم إلى اتخاذ مواقف شاذة.
إنّ الآيات الواردة حول الشفاعة ـ مع
الصفحه ٢٧٠ : مَا
شَاءَ اللهُ ) (٣)
إذ من المحقق انّ النبي لا ينسى القرآن ، ولم ينسه. ومثله قوله سبحانه : ( وَأَمَّا
الصفحه ٢٨٥ :
الثاني
: بالحل ، فإنّ الشفاعة في الحقيقة فرع
للسعي الذي قام به المشفوع له وتعد من آثاره وتوابعه إذ
الصفحه ٢٨٨ :
وروي أيضاً عن عبد الله بن عباس أنّه
قال : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلميقول
: « ما من رجل
الصفحه ٣٢٦ : : « ... فيشفعون حتى يخرج من
قال لا إله إلاّ الله ممّن في قلبه ميزان شعيرة » (٢).
٢٨. قال رسول الله
الصفحه ٣٤٨ :
في هذا الفصل :
١. الرسول من أُوحي إليه وأُمر بالتبليغ
والنبي من أُوحي إليه سواء أُمر بالتبليغ أو
الصفحه ٣٥٠ : ترى أنّه سبحانه يذكر النبي بعد
الرسول ، وهو آية اختلافهما في المفاد وتوهم انّه من قبيل عطف المرادف على
الصفحه ٣٥١ : » فهو عبارة عن من تحمل
رسالة من إبلاغ كلام أو تنفيذ عمل من جانب مرسله.
قال الراغب : « الرسول » يقال
الصفحه ٣٥٢ :
الكِتَابَ
) إذ من
المعلوم انّه لم يكن لكل نبي كتاب ، فالكتب السماوية محدودة معدودة ، لا تتجاوز