البحث في مفاهيم القرآن
٣٨٨/٤٦ الصفحه ١٩٤ : الأنبياء
والملائكة والأولياء والأطفال حسبما ورد ، ونسألها من المالك لها والآذن فيها بأن
نقول : اللهم شفّع
الصفحه ١٩٩ :
التجاوز عن الذنوب ،
وفي الاصطلاح الديني سؤال بعض الصالحين من الله التجاوز عن معاقبة بعض المذنبين
الصفحه ٢٢٠ :
، ولغيره تعالى بإذنه وتمليكه ، فالشفاعة ثابتة لغيره تعالى بإذنه (١).
بقيت هنا نكتتان :
١. انّ الظاهر من
الصفحه ٢٩٣ : مالك لمقام الشفاعة. أو
مفوض إليه ، يتصرف فيها كيف يشاء ، وأما إذا كان الطلب مقروناً باعتقاد أنّه عبد
من
الصفحه ٣٠٣ : المراد من الإسماع هنا هو الهداية ، وهي تتصور على قسمين : هداية مستقلة ،
وهداية معتمدة على إذنه سبحانه
الصفحه ٣٥٩ : ثلاثمائة ... إلى أن قال : والكتب التي أُنزلت على الأنبياء
مائة كتاب وأربعة كتب ، منها على آدم خمسون صحيفة
الصفحه ٣٦٢ :
الرُّسُلِ
) (١).
وبما أنّ آدم عليهالسلام لم يعهد منه العزم في بعض المواقف ،
ونسى العهد المأخوذ
الصفحه ٣٦٣ : العزم من الرسل » (١).
وعلى ذلك جرى شيخنا الصدوق في «
الاعتقادات » وقال :
« إنّ سادة الأنبياء خمسة
الصفحه ٤٠٢ :
وأمّا القسم الثاني فهو وان كان يخص
النبوة بتجلّي الرب له ، إلاّ أنّ ذلك من باب إطلاق الكلي على
الصفحه ٣٢ :
من الخبر ما يأتي
بصيغة الأمر لا سيما إذا أُريد زيادة البيان ، كما إذا سألك سائل كيف يصنع الخبز
الصفحه ٧٥ :
وما ذكره من أنّ المراد من اتخاذ السبيل
هو الإيمان والطاعة يرجع إلى ما ذكرنا من أنّه يطلب إجابة
الصفحه ٨٢ : .
وعلى ذلك فالمصحح لاستثناء المودّة في
القربى هو دخولها في المستثنى منه بنحو من أنحاء الدخول إمّا حقيقياً
الصفحه ٩٩ :
ثم إنّه عندما يتحدّث عن المسيح ودعوته
، يصفه بوحي من الله بقوله : (
وَرَسُولاً
إِلَىٰ بَنِي
الصفحه ١٣١ :
كِتَاباً نَقْرَؤُهُ ) (١)
وكيفية السؤال هذه ، تدلّ على أنّهم لم يكونوا بصدد كشف الحقيقة ، لأنّ في واحد من
الصفحه ١٥٣ :
الآية السابعة
قوله سبحانه : ( وَيَقُولُونَ لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ
مِن رَبِّهِ فَقُلْ