البحث في مفاهيم القرآن
٣٨٨/٣١ الصفحه ١٢٢ :
وأمّا الكلام في أنّ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم من أين يحصل له هذا العلم ويكشف
أحوالهم ، فهو
الصفحه ٢١٢ :
الموطن خال من الأسباب
الدنيوية ، وبمعزل عن الارتباطات الطبيعية ، وهذا أصل يتفرع عليه بطلان كل واحد
الصفحه ٢٣٢ :
لم يكن لشيء من الأشياء
أن يتوسط في تدبير أمر من الأمور ـ وهو الشفاعة ـ إلاّ من بعد إذنه ، تعالى
الصفحه ٢٧٢ : العلم يصدّنا عن حمل الاستثناء على وقوعه.
هذا كلّه مع غض النظر عمّا في نفس
الآيات من القرائن الدالة على
الصفحه ٢٩٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
والجواب عن هذا الاستدلال واضح كل
الوضوح بعد الوقوف على ما أوردناه في الجزء الأوّل من هذه
الصفحه ٢٩٤ :
ومن الواضح إنّ جملة ( إِلا مَن شَهِدَ بِالحَقِّ
) تدل على أنّ
الطائفة الموحدة لله تملك الشفاعة
الصفحه ٢٩٦ : المراد من
الدعاء في قوله تعالى : (
فَلا
تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَداً ) ليس مطلق دعوة الغير بل الدعوة
الصفحه ٣٣٧ :
بي من تولاّني وتولّى ذريتي من النار ووعدك الحق وأنت لا تخلف الميعاد ، فيقول
الله عزّ وجل : صدقت يا
الصفحه ٣٤٤ :
بحث وتمحيص
حول الروايات الواردة في الشفاعة
قد بسطنا الكلام في ضوء الروايات التي
نقلناها من
الصفحه ٣٧٥ :
إلى أرض ، إذا خرجت
من هذه إلى هذه ، وهذا المعنى أراده الأعرابي بقوله « يا نبيء الله » لأنّه خرج من
الصفحه ٣٩١ :
عن أمره ونهيه ، كما
هو صريح قوله سبحانه : (
وَمَا
أَرْسَلْنَا مِن رَسُولٍ إِلا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ
الصفحه ١٥٧ : أرضية أن يترك المخاطب
بعض ما أُمر به ، صح للمتكلم أن يخاطبه بتلك العبارة مستلهماً ذلك من طبيعة العمل
الصفحه ١٦٧ :
النَّاسِ
إِلا كُفُوراً * وَقَالُوا لَن
نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ
الصفحه ١٨٧ :
٦. قال الإمام أبو حفص النسفي :
والشفاعة ثابتة للرسل والأخيار في حق أهل الكبائر بالمستفيض من
الصفحه ١٨٨ : في تفسير قوله تعالى : ( وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ
مِنْهَا عَدْلٌ ) (٢)
: كانت