البحث في مفاهيم القرآن
٣٨٨/٣١٦ الصفحه ٣٩٧ : عليهماالسلام في قوله عزّ وجل : ( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث
) قلت : جعلت
فداك : ليست هذه قرا
الصفحه ١٣ : الشكر هديتكم النفيسة وهي
الجزء الأوّل والثاني والثالث من موسوعتكم المباركة « مفاهيم القرآن » وتمتعت
الصفحه ١٧ : بقوله : (
مَا
نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا
) فهو سبحانه
يقيّض
الصفحه ١٨ : الكريم » في حلقات
عديدة ، وقد حالفني التوفيق لأقف على أجزاء منها تتناول موضوعات قرآنية هامة
كأنّما هي
الصفحه ٢٥ :
مَشْهُودٌ
) (١).
إنّه تعالى يصرح بأنّ كل ما نزل بالأمم
السابقة من العذاب والإهلاك إنّما ذكر
الصفحه ٤٨ :
أسئلة وأجوبتها
ثم إنّ هاهنا أسئلة حول مفاد الآية
طرحها بعض من لا إلمام له بتفسير كلام الله
الصفحه ٥٦ : كلَّ المفسرين والمحدّثين من القائلين بالتحريف لأنَّهم كثيراً ما يعتبرون
الآية مدنية في ضمن السورة
الصفحه ٧٠ : : (
قُلْ مَا
سَأَلْتُكُم مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ
) (١) فكيف يعود نفعها على الأمّة ؟
الجواب
: لا حاجة
الصفحه ٧٧ :
أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلا المَوَدَّةَ فِي القُرْبَىٰ
) وقلت : ( مَا سَأَلْتُكُم مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ
الصفحه ٧٨ :
من المودة في القربى هو موالاة أقرباء النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
، ولم يفهم صحابة النبي ولا جمهور
الصفحه ٨١ : الآية.
الرابع
: أنّ المقصود مودّة كل واحد من المسلمين
لأقربائه ، وهو عبارة أُخرى عن صلة الرحم التي دعا
الصفحه ٨٣ : ،
فإنّها ممّا يسعه اللفظ بعموم معناه.
على أنّه لم يعهد من القرآن حث الأفراد
على موالاة ومودة أقربائهم بما
الصفحه ٨٥ : بالإتيان بها.
٢. انّ المقصود من المودّة في القربى هو
إظهار الحب والتودد إليه تعالى بالطاعة ، والمعنى إلاّ
الصفحه ٨٩ :
٥١٦ ، وابن كثير
الدمشقي في تفسيره ج ٤ ص ١١٢ ، والهيثمي في مجمع الزوائد ج ٥ ص ١٦٨ ، إلى غير ذلك
من
الصفحه ١٠٢ : انشق وحصل فيه الانشقاق ، ودلّت الأخبار على حديث الانشقاق ،
وفي الصحيح خبر مشهور رواه جمع من الصحابة