البحث في مفاهيم القرآن
٣٨٨/٣٠١ الصفحه ٢٠٢ : الأصل ، سواء في مجال النفي أو
في مجال الإثبات.
غير أنّ الاستنتاج الصحيح من الآيات
يحتاج إلى جمع الآيات
الصفحه ٢٠٩ :
الحسرة بقولهم : ( فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ
) يشفعون لنا
ويسألون في أمرنا (
وَلا
صَدِيقٍ حَمِيمٍ
الصفحه ٢٢٤ : وكل من رآه وعرفه وهو مطلق في كل ما يجلب الحمد من
أنواع الكرامات ، وقيل : المراد : الشفاعة وهي نوع واحد
الصفحه ٢٣٣ :
يمنع عن وجود
المقتضي وتكوّنه.
وعلى ما ذكرنا من قيام قيادة الأنبياء
والأئمّة مقام الشفيع والشفاعة
الصفحه ٢٤٠ : الغَفُورُ الرَّحِيمُ
) (٢).
وليس يعقوب وحيداً في هذا الباب بل
النبي الأكرم أحد من يستجاب دعاؤه في حق
الصفحه ٢٥٨ :
الحدود ، والتجاوز والعدوان ؟
الجواب
إنّ ما زعمه المستشكل من استلزام
الشفاعة الترجيح بلا مرجح
الصفحه ٢٦٢ :
ذنوبه بالشفاعة (١).
الجواب
إنّ هذا الإشكال ينبع من قياس الشفاعة
التي وردت في الكتاب والسنّة
الصفحه ٢٦٦ : حقه سبحانه ، فإنّ الشفاعة لا
ترتبط بأحد هذه الأمور ، بل هي من واد آخر نشير إليه بتقديم مقدمة وهي
الصفحه ٢٧١ : : ( وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَٰهٍ إِذًا
لَذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ
الصفحه ٢٨١ : دون غيره ، فلو حرم المشرك من شفاعة الأنبياء أو حرم بعض العصاة
منها فليس ذلك إلاّ لعدم لياقتهم لهذا
الصفحه ٣١٨ : (٢)
٢٥. قال زيد المرزكي في مقطوعته :
منهم رسول الله أكرم من وطأ
الحصى وأجل من أصف
الصفحه ٣٢٣ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إنّ شفاعتي يوم القيامة لأهل
الكبائر من أُمّتي » (٣).
٨. قال رسول
الصفحه ٣٣٥ :
٧١. قال علي بن الحسين عليهالسلام في الدعاء الثاني من صحيفته : « عرّفه
في أهله الطاهرين ، وأُمّته
الصفحه ٣٦٥ : ... فعلم مما أوردناه من الآيات
أنّ النبوة غير مقيدة بتقرير الشريعة ولا النبي منحصر في كونه غير ذي كتاب
الصفحه ٣٧٩ :
كقوله سبحانه : ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ
إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ ) (١)
وقوله