البحث في مفاهيم القرآن
٣٨٨/٢٨٦ الصفحه ٢٦ : سلك طريقاً آخر تحت
تأثير موقفه المسبق من المعاجز والكرامات وخوارق العادة ، فهو بعد أن نقل رأي
الجمهور
الصفحه ٥٠ : ظروف مكة ، إذ ليس من المعقول
أن يتحدث النبي بمثل هذا الطلب في مكة حيث لم يكن قد آمن به بعد إلاّ نفر
الصفحه ٥٣ :
نِعْمَةَ اللهِ ) الآيتين (٢).
٧. سورة الإسراء مكية إلاّ قوله : ( وَإِن كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ
الصفحه ٥٩ : : « من أحبني فليحبه » ، تكون تلك العبارة حافزاً لمشاعر
القوم تجاه مكانة علي ، وسبباً لنمو بذور المحبة في
الصفحه ٦٢ : الأنبياء في طريق دعوتهم وتجاه أُممهم هو رفض الأجر ، وعدم طلبه من الأمّة
وكلّهم يقولون : (
إِنْ
أَجْرِيَ
الصفحه ٦٥ : أجراً من الأجور إلاّ مودّتكم في قرابتي ، وأيّد ذلك القول بأنّ
الاستثناء المنقطع مجاز واقع على خلاف الأصل
الصفحه ٦٧ :
بنحو من الأنحاء ،
وعند ذلك لا فرق بين جعل الاستثناء متصلاً أو منقطعاً.
والظاهر أنّ مصحح الاستثنا
الصفحه ١٠٠ :
ولهذا السبب كان منتحلو النبوة ـ كذباً ـ
ينكرون معاجز الأنبياء ، أو يتأوّلونها تخلّصاً من الإحراج
الصفحه ١٣٩ : إلٰه محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم بقولهم : (
لَوْلا
نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِن رَبِّهِ
) ولم يقولوا
من
الصفحه ١٤٦ : موضع من القرآن قال سبحانه : ( وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ
إِلا بِإِذْنِ اللهِ
الصفحه ١٤٧ : الكليم إذ دعا فرعون وملأه
إلى عبادة الله سبحانه ، فلم يؤمن به إلاّ قليل من السحرة ، وبقي الباقون على
الصفحه ١٦٢ : إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ
* لَوْ مَا
تَأْتِينَا بِالمَلائِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
* مَا
نُنَزِّلُ
الصفحه ١٧٠ :
نَخْسِفْ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِنَ السَّمَاءِ
(١) ) غير أنّ القيام بهذا
الصفحه ١٧١ :
وأمّا
الطلب الخامس : أعني قولهم : ( أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِن زُخْرُفٍ
) فيرد بما
ردّ به سؤالهم
الصفحه ١٧٧ : بِآيَاتِنَا إِلا الظَّالِمُونَ
) (١) فبعد ذلك ينقل اقتراحهم بقوله : ( لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِن