البحث في مفاهيم القرآن
٣٨٨/٢٧١ الصفحه ٢٦٠ : عن الجرم والمجرم في شرائط
خاصة سنّة من السنن الإلهية ، فلا يعد الاعتراف بأحدهما نقضاً لسنته. والقائل
الصفحه ٢٦٥ : في الشفاعة أنّها بصيص من
الرجاء ونافذة من الأمل فتحه القرآن في وجه العصاة حتى لا ييأسوا من روح الله
الصفحه ٢٧٧ :
من الشفاعة كان من
معتقدات عرب الجاهلية حيث كانوا يعبدون الأصنام لهذه الغاية ، قال سبحانه واصفاً
الصفحه ٢٨٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : « مرحباً بتبّع الأخ الصالح »
فإنّ توصيف طالب الشفاعة من النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
بالأخ
الصفحه ٣٠٢ :
على ذلك أيضاً قوله
سبحانه : ( إِنَّ اللهَ يُسْمِعُ
مَن يَشَاءُ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَن فِي
الصفحه ٣١٣ : من المواقف كلها
حتى أصير إلى نعيم دائم (٣)
وقال في مقطوعة أُخرى
الصفحه ٣١٥ : يقيني
ليس لي مذهبٌ سواه وعقدُ
منكم أستمدُّ بل كل من في الك
ون
الصفحه ٣٢٢ : مستجابة ، فتعجّل كل
نبي دعوته ، وانّي اختبأت دعوتي شفاعة لأمّتي ، وهي نائلة من مات منهم لا يشرك
بالله
الصفحه ٣٢٨ : مثل ما
يقول. ثم صلّوا عليّ فانّه من صلى عليّ صلاة صلى الله عليه عشراً ، ثم سلوا الله عزّ
وجلّ لي
الصفحه ٣٤٠ :
فيقولون : اشفع لنا عند ربك ، فيقول : إنّ لي ذنباً وخطيئة فعليكم بنوح ، فيأتون
نوحاً ، فيردّهم إلى من يليه
الصفحه ٣٦٧ :
التعميم في جانب
النبي ، وما يأتي في خامس الوجوه من تخصيص النبوة بالرؤية في المنام.
٢. « النبي
الصفحه ٣٨٧ : المفهوم ولا فرق بينهما إلاّ في المعنى
الجوهري الذي يدلاّن عليه ، وانّ ما ذكر من الفروق كلها خارج عن صلب
الصفحه ٣٩٤ : من روايات « محمد بن أحمد بن يحيى » ما رواه عن « أبي يحيى
الواسطي » وقرّره الشيخ في فهرسته والنجاشي في
الصفحه ٤٠٠ :
يعدان متعارضين ،
أضف إلى ذلك إنّ كثيراً منها ليست في مقام التحديد ، بل في مقام انّ النبوة تتحقق
الصفحه ٢٣ :
أُمور تثبت ما نسبناه إلى هذه الجماعة من موقف خاص تجاه المعاجز والكرامات وما
شاكلها ، وهذه الأمور هي