البحث في مفاهيم القرآن
٣٨٨/٢٥٦ الصفحه ١٦٤ : الآية التي نحن بصدد تفسيرها.
فنقول : يمكن تفسيرها بوجهين :
أحدهما
: ملاحظة نفس الآية بما فيها من
الصفحه ١٩٠ : مقتضاها : إسقاط المضار والعقوبات (٢).
١٣. يقول الرصاص ـ الذي هو من علماء
القرن السادس الهجري ـ في كتابه
الصفحه ١٩١ : الشفيع أعلى مرتبة من المشفوع له ، وهنا ليس كذلك.
ثم استدل المحقق الطوسي على الشفاعة
بالحديث المروي
الصفحه ٢٠١ :
لو صحّ ما ذكره من المعنى للشفاعة لما
كان منافياً للمعنى الآخر الذي ورد في الكتاب وتضافرت به
الصفحه ٢٠٥ : المنفي هو قسم خاص من
المخالة دون مطلقها ، فهكذا الشفاعة ، فالمنفي بحكم السياق قسم خاص من الشفاعة.
أضف
الصفحه ٢١٠ : تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ
) (١).
٢. (
وَيَعْبُدُونَ
مِن دُونِ اللهِ مَا
الصفحه ٢١٣ : في
الآخرة عين النظام السائد في الدنيا ، لم ينكر الشفاعة من رأسها بل أثبتها لأوليائه
في إطار خاص من
الصفحه ٢١٤ :
تُبْسَلَ
نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ
الصفحه ٢١٧ :
طائفتين من الآيات ، إذ كيف يمكن أن تنحصر شؤون وأفعال ، كالشفاعة والمالكية
والرازقية وتوفّي الأرواح
الصفحه ٢٢٣ :
لهم.
وقد ورد في الصنف الثالث من الأصناف
السبعة المذكورة ما يوضح هذا الأمر.
٣. الأصنام التي كانت
الصفحه ٢٣٩ : أوليائه وصفوة عباده ، وليس هذا
بأمر غريب فكما أنّ الهداية الإلهية التي هي من فيوضه سبحانه ، تصل إلى عباده
الصفحه ٢٤٧ : ، وليس هذا الأصل مختصاً بالسلامة من حيث
العيوب الجسمانية بل الأصل هو الطهارة من الأقذار والأدران المعنوية
الصفحه ٢٤٩ :
والمذنبين ، واعتقد
المجرم بأنّ عصيانه مرة واحدة أو مرّات سيخلده في عذاب الله ، ولا مناص له منه
الصفحه ٢٥٠ :
مرفوضة في منطق
العقل والقرآن ، وكأنّ المعترض قد خلط بين الشفاعة المحدودة والشفاعة المطلقة من
كل
الصفحه ٢٥٢ : ،
وأقسامها ، وانّ الشفاعة من الأصول الأساسية في العقيدة الإسلامية ، غير انّه بقي
هنا بحث وهو الوقوف على أثر