البحث في مفاهيم القرآن
٣٨٨/٢٤١ الصفحه ٤١ :
تغايره مع ما سأله
في سورة الشورى قال سبحانه :
(
قُلْ مَا
أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلا
الصفحه ٤٣ : .
فاتضح من هذه النصوص أنّ المراد من
القربى هو الرابطة النسبيّة بين شخصين ليس غير.
ويؤيد ذلك أنّ المتبادر
الصفحه ٥٤ : متعددة ذلك (١).
وإن شئت التفصيل فلاحظ أوائل السور من
التفاسير تجد انّ المفسرين حيث يحكمون بأنّ السورة
الصفحه ٨٨ :
من طرق أهل السنّة
فتجاوزت خمسين مصدراً لأعلام الحديث ، شكر الله مساعي الجميع ، ولا يسعنا نقل ما
الصفحه ٩٥ : لتغطية دجلهم وكذبهم.
لا شك أنّ تمييز الحق من الباطل والصادق
من الكاذب ، وتشخيص النبي الحقيقي عن المتنبئ
الصفحه ٩٨ : هذا الباب ، فهو ـ بعد
أن طرح الشبهة في كتابه واستشهد بآيات من القرآن على مزعومه ـ قال : إنّ محمداً
الصفحه ١٠٣ : ، بأن يكون المراد
سينشق القمر في المستقبل أي عند وقوع القيامة ، لأنّ إرادة المضي من لفظ انشق أولى
الصفحه ١٠٦ : ، مضافاً إلى الأحاديث
المتواترة حول قضية المعراج ، وإن لم تكن الخصوصيات بالغة إلى هذا الحد من التواتر
، بل
الصفحه ١١٩ : ذلك حياة الأنبياء ، فقد أعطى سبحانه لموسى الكليم تسع آيات بيّنات ، وللمسيح
ما آتاه من المعجزات الواردة
الصفحه ١٢٤ :
والمراد من الآيات المقترحة هي المعاجز
التي طلبها أقوام الأنبياء منهم ثم كذبوها فنزل العذاب عليهم
الصفحه ١٢٦ : والمعاجز الكافية حتى تفيد الإذعان بصدق دعوته ، لا القيام بكل معجزة
تقترح عليه من آحاد الأمّة.
٢. لو اقتضت
الصفحه ١٢٨ : ليسوا من أهل الكتاب
، واستقربه الطبرسي في مجمعه (١).
وهذه الآية تدلّ على أنّهم طلبوا من
النبي أمرين
الصفحه ١٤٠ :
موجبة لإيمان قومه. وهذا يضاد ما عليه المسلمون من أنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم كان صاحب معجزات وكرامات
الصفحه ١٤٥ : إليه العبد ، ويحصل
العشق به في قرارة نفسه ، ولا يهدي الله سبحانه إلاّ من تعرّض لرحمته واستعد
لهدايته
الصفحه ١٤٩ : ، لأنّ كثيراً من طلباتهم كانت من الأمور
المستحيلة عقلاً ، كالإتيان بالله والملائكة قبيلاً ، مضافاً إلى