البحث في مفاهيم القرآن
٣٨٨/١٩٦ الصفحه ١١٠ :
وعلى ذلك فالمراد من قوله سبحانه : ( وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَن
نُؤْمِنَ حَتَّىٰ
الصفحه ١٢٩ : سائر الأنبياء ـ يستلزم لغوية بعث الأنبياء الذي جرت
عليه سنّة الله من لدن نزول آدم إلى الأرض.
وقد نقل
الصفحه ١٤١ :
فهذه الهياكل من
الناس صنفان :
صنف منهم : أحياء يسمعون ، وهؤلاء
يستجيبون لدعوة الهداة المخلصين
الصفحه ١٤٤ : وهو : انّ
اختيار من يختار الهداية على الضلال ، أو العكس ، تابع لمشيئته سبحانه فيعود الجبر
والاضطرار
الصفحه ١٥٢ :
لَوْلا
أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِن رَبِّهِ
) فإنّ المراد
منها هو غير القرآن إذ لو كان المراد هو
الصفحه ١٥٩ : من نفس الآيات أنَّ
المقترحين لم يكونوا بصدد كشف الحقيقة وتحرّي الواقع ، بل ما زالوا يعاندون النبي
الصفحه ١٦١ :
وقال سبحانه : ( وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنزِلَ
عَلَيْهِ آيَةٌ مِن رَبِّهِ قُلْ إِنَّ
الصفحه ١٦٨ :
البشرية التي
استقرّت على أن يصل الناس إلى معايشهم ومآكلهم ومشاربهم ومآربهم من طريق السعي
والجد
الصفحه ١٨٤ : لجماعة من مرتكبي الكبائر من أُمّته ، وذهبت المعتزلة إلى خلاف ذلك
قائلين : بأنّ شفاعة رسول الله للمطيعين
الصفحه ١٨٩ : قوله : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا
مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لا
الصفحه ١٩٢ :
ويشفع في من دخلها.
ثم قال : وتفاصيل ذلك مذكورة في الكتب
المنزلة من السماء والإثارة من العلم
الصفحه ١٩٦ : إثبات الشفاعة من
المتشابهات (١).
وستوافيك الإجابة عن هذه الإشكالات في
فصله الخاص على وجه الإجمال
الصفحه ٢٠٠ :
الصحيح في منطق
العقل أن يفسر أصل من أُصول الإسلام ببعض العقائد الدارجة بين الأقوام.
٣٤. وليعلم
الصفحه ٢٠٣ : من طرح جميع الآيات
المرتبطة بالشفاعة والاستنتاج من جميعها جملة واحدة ، ولذلك نقول : إنّ الآيات
الصفحه ٢٠٧ : الحياة من انطلاق
الإنسان في اختياره ، يدفع عن نفسه بالعدل والفداء ويستعين على المدافعة بالشفاعة
عند