البحث في مفاهيم القرآن
٣٨٨/١٨١ الصفحه ٢١ : جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ
وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ * ثُمَّ بَعَثْنَاكُم
مِن بَعْدِ مَوْتِكُمْ
الصفحه ٥١ :
الميزان لمعرفة الآيات المكية من المدنية فإنّنا نجد المفسرين ـ وبالأخص أُولئك
الذين ألّفوا كتباً حول مواضع
الصفحه ٥٢ : المكية لا تخلو من آيات مدنية ، وكذلك أكثر السور المدنية لا تخلو
من آيات مكية ، بحكم أئمّة السلف والخلف من
الصفحه ٥٥ :
منزلتهما منه ، كما
بشر الله آدم ونوحاً وإبراهيم وموسى وعيسى بالنبي الخاتم ، وعرّفهم جلالة قدره
الصفحه ٥٧ :
وَاليَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ
) (١).
كما يقول سبحانه : ( يَا أَيُّهَا
الصفحه ٥٨ : : « من أوثق عرى الإيمان أن تحب في
الله وتبغض في الله » (١).
أي تحب المؤمن لإيمانه بالله ، وتبغض الكافر
الصفحه ٦٠ :
السؤال الرابع
كيف يأمر الرسول بمودة أقربائه مع أنّا
نجد في صفوفهم من عادى الله ورسوله ، وانّه
الصفحه ٦٣ : ، وجعل مودة أقربائه
أجراً على رسالته ، أضف إلى ذلك أنّ الرسول الأعظم نفسه يصرح بأمر من الله بأنّه
لا يسأل
الصفحه ٧٢ : ذُنُوبَكُمْ
) (١).
ثم إنّ للمفسرين في تفسير قوله : ( قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ
لَكُمْ
الصفحه ٧٩ : على كيانهم ، لا يصدر
من عاقل ، فضلاً عن النبي الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم
، فإنّ الاستثناء سوا
الصفحه ٨٤ : الحب في قالب الطاعة والعمل الصالح.
وهذا الوجه من أبعد الوجوه عن مراد
الآية ، إذ هو مبني على تفسير
الصفحه ٩٧ : فخر الإسلام : أنّ المسيو «
جورج دوروي » رسم في ص ١٥٧ من كتابه صورة خيالية عن النبي الأكرم بيده ورقة من
الصفحه ١٠٧ : ، وثلاثين درعاً عادية من حديد ، فصالحهم على ذلك ، قال : «
والذي نفسي بيده إنّ الهلاك قد تدلّى على أهل نجران
الصفحه ١٠٨ : طالبوه بمعجزة أُخرى ، وأصرّوا على أن تكون معاجزه مثل ما أُوتي رسل
الله من قبل ، وهذا يدل على أنّ الرسول
الصفحه ١٠٩ : ، ويقصد من الآية علامة الشيء ، إذا كانت دالة على وجوده
سبحانه وصفاته ، أو ما إذا كانت مقارنة مع العبرة