البحث في مفاهيم القرآن
٣٨٨/١٦٦ الصفحه ٢٦٨ : كان مكنوناً في ذاته ،
مركوزاً في وجوده فأراد الله سبحانه إظهار ذلك الكمال وإبرازه من مكمن وجوده إلى
الصفحه ٢٧٣ :
الشفاعة ، وتمليكه
سبحانه إيّاها لهم لا ينفك عن إذنه وارتضائه.
وإن شئت قلت : إنّ تمليك الشفاعة من
الصفحه ٢٧٩ :
راحوا يطلبون من
أبيهم استغفاره في حقّهم فلمّا سمع هو دعوتهم ، وعدهم بالانجاز قال سبحانه
الصفحه ٢٨٠ : عند الحاكم بحيث لولاه لما تقدم الشفيع بالشفاعة والوساطة عند الحاكم ، فالأمر
هنا يبدأ من المجرم ويصل
الصفحه ٣٠٠ :
الحياة ، أو بدون
الاطّلاع على ما تجري بينهم من الأمور من الكفر والإيمان والطاعة والعصيان ؟!
ولا
الصفحه ٣٠٤ : عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَٰكِنَّ
اللهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ) (١)
وقال سبحانه : (
إِنَّكَ لا
تَهْدِي مَنْ
الصفحه ٣٠٥ :
وَلَوْ
حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ) (١)
وقال سبحانه : (
لَيْسَ
لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ
الصفحه ٣٠٨ :
شعرهم من دون أن
يتأثروا في فهمه بالآراء المسبقة أو الأفكار المفروضة عليهم ، مثلاً اتفق المؤرخون
الصفحه ٣١٠ :
وقال :
ان تسأليني بقومي تسألي رجلا
في ذروة العز من أحياء ذي يمن
الصفحه ٣١٩ : عفوك أعظم
إلى أن يقول :
ثم الشفاعة من نبيك أحمد
ثم الحماية من علي أعلم
الصفحه ٣٧١ : كثيرة ، أو أطلق عليه النبي ،
فهل ترى من نفسك أن تقول : إنّ ذلك الإطلاق إنّما هو بملاك الإيحاء إليه في
الصفحه ٣٨٤ :
١. النبوة تحمّل النبأ من جانب الله والرسالة
معناها تحمل التبليغ (١).
٢. للرسول شرف الوساطة بين
الصفحه ٣٩٦ :
الثاني
: ما يخصص النبوة بتجلّي الله لنبيه في
اليقظة ، ولا يطلقها على غيره من مراتب الوحي
الصفحه ١٥ : لم تكن حدثاً جديداً ، فقد عرفته منذ أكثر من عشرين عاماً من خلال كتبه
العلمية التي جاوزت العشرات في
الصفحه ١٦ : المبين.
واستوقفني من تلك المواضيع موضوعه الأخير
الحاكمية ، ولمن تكون.
أقول : استوقفني هذا الموضوع