البحث في مفاهيم القرآن
٣٨٨/١٥١ الصفحه ١١١ : الأمر ، وربّما يحتمل أنّ المراد منها هو القرآن ، أو البشائر الواردة في
الكتب النازلة قبل القرآن حول
الصفحه ١٢٣ : السبب ، فلم يكن إذن من الله سبحانه بالقيام بتلك
المعاجز المقترحة ، وعدم إذنه سبحانه لأجل كون عمل النبي
الصفحه ١٢٥ : لَجَمَعَهُمْ عَلَى الهُدَىٰ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الجَاهِلِينَ
) (١).
وسوف يوافيك شرح الآية وهدفها.
التاسعة
الصفحه ١٣٨ :
وبهذه الملاحظات يذعن القارئ بأنّه لم
يكن المقام مظنة القيام بطلب المدعو لما عرفت من الشرائط
الصفحه ١٧٥ : فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لا تَعْلَمُونَ
) إشارة إلى
جواب ثالث ، وهو : أنّ الظاهر من قول
الصفحه ١٧٨ :
والاستدلال بهذه الآية على نفي المعجزة
من غرائب الاستدلالات إذ ليس في الآية أيُّ إشعار بذلك فضلاً
الصفحه ١٩٣ : فوجب دخوله في من يستغفر له النبي (١).
٢١. قال المحقق الدواني : الشفاعة لدفع
العذاب ورفع الدرجات حق
الصفحه ٢٠٤ : أنّ مرمى
الآية هو نفي قسم خاص من الشفاعة لا جميع أقسامها هو قوله سبحانه : ( وَلا خُلَّةٌ
) فإنّ الظاهر
الصفحه ٢١٨ :
ثم يملّكه العبد منه
بإذنه ، ولا منافاة في ذلك لأنّ الملكية الثانية في طول الملكية الأولى ، ونظيرها
الصفحه ٢١٩ :
بالاختصاص ، ولغيره بارتضائه ، قال تعالى : (
قُل لا
يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الغَيْبَ إِلا
الصفحه ٢٣١ :
مصرّحاً بأنّ كل
تأثير وتدبير في سبب من الأسباب فإنّما هو بإذنه ومشيئته ولولا إذنه ومشيئته لما
قام
الصفحه ٢٣٤ :
فالمكلف وحده لا يصل إلى هذه المقامات ،
ولا يتخلص من تبعات المعاصي ، كما أنّ خطاب القرآن والأنبيا
الصفحه ٢٣٨ :
من الشوائب والأغيار
، وأُخرى بوجوده المصفّى ، والذهب المصبوب المصفّى من تلك الزوائد والشوائب ، نفس
الصفحه ٢٥٤ : الآيات
بقسم خاص من الشفاعة وهي شفاعة الأولياء لرفع الدرجة ، وزيادة الثواب ؟
وأوضح دليل على عمومية
الصفحه ٢٥٦ :
رَحْمَةِ
اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً
) (١) إلى غير ذلك من النصوص المتضافرة على