البحث في العلل في النحو
٣٨٩/٩١ الصفحه ٣٧٦ :
لأن الدلالة قد قامت على الحروف كلها أنها أصول في سفرجل من غير شبهة ،
فلذلك لم يجز إلا حذف الأواخر
الصفحه ٢٥ :
وأما النوع
الثاني فلقب بالفعل ؛ وذلك أن قولك (ضرب) يدل على الضرب والزمان ، والضرب هو فعل
في
الصفحه ٢٩ :
الأسماء دون الأفعال ، والدلالة على ذلك أن الأسماء لو لم تعرب لأشكل
معناها ، ألا ترى أنك لو قلت
الصفحه ٨٢ : ولا يجمع وما لحقه من علامة التثنية والجمع
إنما هو على ما شرحناه.
ووجه آخر : أن
الفعل يدل على مصدر
الصفحه ١٠٦ : على هذا السبيل الإضافة
فلا بد من أن يكون معربا فلهذا خالفت (من وما والذي).
وأما الموضع
الذي تبنى فيه
الصفحه ١٢٤ :
على كان
المسوّمة العراب
أي على المسومة
العراب كان تساميهم.
والوجه الثالث
من أحكام كان أن
الصفحه ١٣٦ : المبتدأ عليه.
وأما أبو إسحاق
الزجاج فكان يجعل العامل في المبتدأ ما في نفس المتكلم من معنى الإخبار
الصفحه ١٤١ :
ووجه آخر : وهو
أن الفاعل قد بينا أنه مشبه للمبتدأ إذ كان هو والفعل جملة فحسن عليها السكوت ،
كما أن
الصفحه ١٤٥ : علامته ، وأما التثنية والجمع فليست بلازمة ؛ لأن ما يثنى
ويجمع يجوز عليه الإفراد فلهذا لم تلزم علامتهما
الصفحه ١٥٤ : وعمرا ، فتبينه وكذلك ليس في اللفظ دلالة على ما أعطي زيد
حتى تبيّنه فتقول : درهما ، أو دينارا ، فلهذا جاز
الصفحه ١٦٤ :
باب حبذا
إن قال قائل :
ما الأصل في حبّ؟
قيل له : الأصل
فيه فعل على وزن كرم فحذفت الضمة من البا
الصفحه ١٦٩ : والفعل المضارع فيما
سألت عنه ، وأيضا فإن بين حمل اسم الفاعل على الفعل المضارع وبين حمل الفعل على
الاسم
الصفحه ١٩٦ :
قيل : هذا الذي
ذكرت إنما هو عبارة الكلمة وأنت إذا قلت : يا زيد ، فلست مقبلا على مخاطب بهذا
الحديث
الصفحه ٢٠٧ : الرجل إلا الرفع. والوجه الثاني : أن تجعل هذا بمنزلة زيد ؛ لأن في السكوت
عليه فائدة ، فإذا قدرت هذا
الصفحه ٢٢٠ : واحدا ، دل ذكر السوط على أن الضرب به وقع ،
ويثنى ويجمع فتكون تثنيته وجمعه دلالة على الضرب فإذا قلت