البحث في العلل في النحو
٣٨٩/١٦٦ الصفحه ٣٦٦ :
بإسكان الراء ، ولكنهم حركوها في النسب لروم الحركة في بناء ألف الوصل وهذا مطرد
على قياس مذهب سيبويه (١) لا
الصفحه ٣٦٧ : المنسوب أن يعلم تعلقها بالمنسوب إليه فإذا كان كذلك
استطاعوا (١) إدخال ياء النسبة على لفظ المضاف إليه ، لأن
الصفحه ٣٧٧ :
والله ما قام زيد ، والله ما زيد منطلقا ، و (لا) تدخل على الفعل المضارع
وتخلصه للاستقبال / وإنما
الصفحه ٣٧٩ :
باب ما يكون من [أسماء الفاعلين](١) / ولم يجروه على الفعل
نحو قولهم :
جاءني نابل ، أي ذو نبل
الصفحه ١٢ :
بالورّاق ، كان ختن أبي سعيد السيرافي على ابنته. ولم يذكر المترجمون
تاريخا لولادته.
ـ ثقافته
الصفحه ١٨ : (١٢٨٥
ه) وهو على أكمل حال ... ومثله لا يحوم الجدل حول ... في رجب سنة اثنتين وتسعين
ومئتين وألف
الصفحه ٣٢ :
ووجه آخر : أن
الفعل يدل على مصدر وزمان ، والزمان جزء من الفعل ، فلما جازت إضافة البعض إلى
الكل
الصفحه ٣٣ :
فإن قال قائل :
فلم جعلت تلك الحركة الفتحة؟ قيل : لأن الغرض بتحريكه أن تحصل له مزية على فعل
الأمر
الصفحه ٥٤ : (١) إلى الأخف ، فإذا كان ذلك محتملا وجب حمله على ما ذكرنا
لئلا يخرج عما في كلامهم.
فإن قيل : فما
الحاجة
الصفحه ٦٧ :
ووجه آخر : أن
الضم أقوى الحركات فأدخل على أول مضارع الرباعي ليكون عوضا من الحرف المحذوف.
فإن قيل
الصفحه ٧٤ :
فإذا كان تركيب الحروف يخرجها عن حكم ما كانت عليه قبل التركيب لم يلزم
الخليل في لا أن الذي ذكرناه
الصفحه ٩٠ : يجعل دلالة على أن الباء
هي الأصل للواو.
فإن قال قائل :
فلم لا يجوز أحلف والله ، وإذا ثبت أن الواو بدل
الصفحه ١٠٨ : : إن (إذا)
تستعمل على / ضربين أحدهما : أن تكون للزمان المستقبل ويدخل فيها معنى الشرط
والجزاء فهذه التي
الصفحه ١١١ : ؛ إن حرّاسنا أسدا
..." المغني ١ / ٣٦.
(٢) كتبت في الأصل
على الهامش.
(٣) في الأصل :
شبهته
الصفحه ١٢٥ : / بحرف النفي لما ذكرناه.
وأما ما دام
فقد تستعمل بغير (ما) إذا لم ترد المصدر والدلالة على الوقت كقولك