البحث في العلل في النحو
٣٨٩/١٥١ الصفحه ٢٦٨ : تكون جزءا مما تضاف إليه ، وهو على كل حال مما يتجزأ كقولك : أيّ
الرجال عندك؟ فهي في هذه الحال من الرجال
الصفحه ٢٦٩ :
تضرب؟ فالتقدير : أزيدا تضرب ، فصار الفعل حكمه بعد الاستفهام فلم يجز تقديمه لما
ذكرنا على (أي).
واعلم
الصفحه ٢٧١ : إذ كان الإعراب لا يوقف عليه فعوضوا منه هذه الحروف إذ كانت
تقع دلالة على الإعراب في نحو قولك : أخوك
الصفحه ٢٧٣ : زيد ، أو فمن زيد فكلهم يبطل الحكاية لأن حروف
العطف لا يبتدأ بها ، وفيها دليل على أن هذا السؤال معطوف
الصفحه ٢٧٨ : (مهما)
ففيها وجهان :
أحدهما : أن
يكون الأصل فيها (ما) فزيدت عليها (ما) كما تزاد على (إن) فصار اللفظ
الصفحه ٢٩١ : اللفظ بعينه ، فلذلك وضعت (أن) بمنزلة (أي)
للعبارة.
وأما (أن) التي
بمعنى (نعم) فإما استعملت على هذا
الصفحه ٣٠٣ : ، فإذا سميته بفعل على لفظ ما سمي فاعله وله نظير في الأسماء انصرف ، وإنما
وجب ذلك لأن أصل الأسماء الصرف
الصفحه ٣١١ : ، وإنما كان حذف الزائد أولى ، لأن الأصل هو الذي بنيت عليه
الكلمة ، والزائد دخيل ، فلما وجب حذف حرف من هذه
الصفحه ٣٢٠ : مقامها تدل على / الأعداد لاختلافها في
المعنى.
واعلم أن جمع
السلامة حقه أن يدخل في باب الجمع القليل وإن
الصفحه ٣٢٥ :
واحدا مع ما ذكرناه من العلّة أنه أخف فلما وجدوا مساغا لإسقاط الواو لخفة
اللفظ وجب أن يجعلوا
الصفحه ٣٣٢ :
لما فات الأصل فلهذا وجب أن يكون لفظ العشرين على لفظ العشرة ، وذلك لوجوه
:
أحدها : أن
يكونوا
الصفحه ٣٤٤ : ، إلا ما كان على (فعل) نحو
صرد (٢) ، وجعل ، فله قياس آخر وذلك أن هذا البناء قد صار له اختصاص في منع
الصفحه ٣٥٥ : ،
وكانت الواو غالبة على الياء في هذا الباب إذ كنا قد نقلب الياء في إيجاب قلب الألف
إذا دخلت عليها يا
الصفحه ٣٥٦ :
يدخل عليه من علامة التثنية ، فلما كانت ألف التثنية لا يجوز أن يبقى معها
ألف التأنيث على لفظها كذلك
الصفحه ٣٥٩ :
وأما ما سواها
من الهمزات فلم يكن فيه ما يوجب هذا الحكم من الثقل فوجب إقراره على لفظه إذ كان
حكمه