البحث في العلل في النحو
٢٧٧/١ الصفحه ٢٨٥ : الظروف من الزمان إلى الأفعال صارت بمنزلة إضافة البعض إلى الكل مثل : خاتم
حديد.
وآخر : يحكى عن
الأخفش
الصفحه ٣٢٠ :
واعلم أن من
الثلاثة إلى العشرة يجب أن يضاف إلى الجمع القليل إلا أن يكون الاسم لا يجمع جمع القلة
الصفحه ٣٦٥ :
يكون هذا الجمع علما له ، ولو رد إلى الواحد لم يقع النسب إلى المقصود إليه
فلذلك وجب بقاء الجمع في
الصفحه ١٥٣ : ، إذا كانت الباء والهمزة تقومان مقاما واحدا ، فلما
كان المجرور يحتاج إلى تقدير فعل كما تحتاج الظروف
الصفحه ٢٣٠ : ) لدلالة الكلام عليها.
واعلم أن (أفعل)
إذا أضيف إلى جنس كان من جنس ما أضيف إليه ، فلما أضيف أحسن إلى
الصفحه ٣١ : إلى الإجحاف به ، فسقط الجزم من الأسماء
وأدخل في الأفعال إذ كان الفعل ثقيلا يحتمل الحذف والتخفيف
الصفحه ٣٢ :
ووجه آخر : أن
الفعل يدل على مصدر وزمان ، والزمان جزء من الفعل ، فلما جازت إضافة البعض إلى
الكل
الصفحه ١٠٣ : أن تحتاج إلى ما
يوضحها كما أن (الذي) اسم مبهم يحتاج إلى ما يوضحه فمن حيث وجب أن يبنى (الذي) وجب
أن
الصفحه ١٠٤ : (١) وقدامه وفي جميع أقطاره ، فلم يخرج بهذه الإضافة إلى أن
يختص جهة دون جهة ، فوجب بهذا المعنى أن يضاف إلى
الصفحه ١٤٩ : ، وإنما لم تكن هذه الزيادة أقوى من الوجه الأول ؛ لأن على
المتكلم مشقة في الإشارة إلى الضم مع حصول الكسر في
الصفحه ١٥٨ :
قيل له : لأن
حسبت ، خلت ، قد علمت أن بابها الشك ، وهو التعدي إلى مفعولين ، وحوّلت ظننت من
باب الشك
الصفحه ٢٣٩ : ؛ لأن إضافته كانت على أصلها إذ كان شرط
النكرة إذا أضيفت إلى معرفة أن تتعرف ، فلما جرى في بابه مجرى إضافة
الصفحه ٣٣٣ :
كرهوا أن يلحقوها لفظ التثنية إذ كانت التثنية لا توجب تغيير الواحد ، فكان هذا
يؤدي إلى تناقص في اللفظ
الصفحه ٣٣٤ : الأصل في قولهم [هو](١) عشرون من الدراهم ، ولا يجوز حذف النون ها هنا ؛ لأن
الإضافة تصل إلى الحروف وهذا
الصفحه ٣٦١ : ، كل ذلك (٢) فرارا من الياءات.
واعلم أن النسب
إلى الأحياء على خلاف ما ذكرنا لأن هذا الباب مخالف