البحث في العلل في النحو
٢٧٧/٩١ الصفحه ١٤ : القراء كما
سبق أن ذكرت إلى جانب كونه من النحاة.
وإذا ما عرفنا
أن هناك أيضا من تتلمذ على يديه في القرا
الصفحه ١٧ : بعد الثناء على صدر الوزارة ...
(... دخل في نوبة الفقير إلى ربه ابن ... أمير الأمراء جناب الوزير الأكبر
الصفحه ٢٧ : منها يحتاج إلى مكان إلا أن ذلك نفهمه بالتأمل
دون اللفظ ، فكذلك المضرب يجري في هذا المجرى ، يدل على صحة
الصفحه ٣٣ : ، وبالفتح نصل إلى غرضنا كما نصل بالضم والكسر. إلا أن الفتح أخف الحركات
فوجب استعماله لخفته. ووجه آخر : وهو
الصفحه ٤١ :
لا يستعمل في المجرور لأن ذلك لا يؤدي إلى التسوية في الصورة فلهذا رفض ،
فأما المنصوب فإنه لا يستعمل
الصفحه ٤٤ : كان هذا يؤدي
إلى اللبس بين التثنية والجمع أسقطت علامة المنصوب ، ولم يكن بد من حمله إذا ثني
أو جمع على
الصفحه ٥١ : تكون ألفاظه مختلفة والتثنية والجمع يراد بهما الشيئان (١) يضم بهما الشيء إلى مثله ، فلهذا كان يجب أن
الصفحه ٥٤ : (١) إلى الأخف ، فإذا كان ذلك محتملا وجب حمله على ما ذكرنا
لئلا يخرج عما في كلامهم.
فإن قيل : فما
الحاجة
الصفحه ٥٨ : تدخله الألف
واللام والإضافة ينصرف فلما كان جميع الأسماء إذا دخلها ما ذكرنا انصرف لم يحتج
إلى فرق فسقط
الصفحه ٥٩ : طرفا وقبلها ضمة إلى الياء ليفصلوا
بين الاسم والفعل نحو : يغزو ويدعو (٢).
والدليل على
ذلك أنهم يقولون
الصفحه ٧٤ : يجز أن يعدل عن ظاهره إلى
غيره من غير ضرورة تدعو (١) إلى ذلك ، فلما وجدنا أن معناها مفهوم بنفس لفظها لم
الصفحه ٧٨ : .
فإن قال قائل :
فما الذي أحوج إلى إبانة لفظ الماضي بعد (لم) إلى لفظ المستقبل
الصفحه ٨٠ : لو جعل ما قبلها من حروف الإعراب لجاز أن يسكن في الجزم فيلتقي ساكنان فكان
يؤدي ذلك إلى حذف الضمير
الصفحه ٨٧ : (٢) : أحدها : أن تكون لابتداء الغاية كقولك : مررت من
الكوفة إلى البصرة ، أي ابتداء سيري كان من الكوفة
الصفحه ٨٨ : الذي (٣) تدخل فيه على الأجناس ، ولأجل تقديرها زائدة لم يثبت
حكمها كالأوجه الثلاثة فاعرفه.
وأما (إلى