البحث في العلل في النحو
٣١٨/١٦ الصفحه ٢٦٧ : بين المذكر والمؤنث فيما ذكرناه.
والثاني : أن
الاستثقال الذي كان في الواو والخروج عن نظير الأسماء ليس
الصفحه ١٢ :
بالورّاق ، كان ختن أبي سعيد السيرافي على ابنته. ولم يذكر المترجمون
تاريخا لولادته.
ـ ثقافته
الصفحه ١٣٦ : (١) ، قال ؛ لأن الاسم لما كان لا بدّ له من حديث يحدث به
عنه صار هذا المعنى هو الرافع للمبتدأ. والصحيح ما
الصفحه ١٧٨ :
زيد ضربته وعمرا كلمته ، وإنما اختير النصب ؛ لأن النفي لمّا كان غير واجب
ضارع الاستفهام فاختير فيه
الصفحه ٢٠١ : معرفة ضممته إذ كان حكم كل واحد منهما كأنه منادى في
نفسه إلا أن يكون المنادى معرفة منفردة فعطفت عليها
الصفحه ٢١٤ : فأنت مخير إن شئت
كانت (كان) التي بمعنى وقع ، وإن شئت أضمرت (كان) التي هي عبارة في خبرها.
والوجه
الصفحه ٢٤٧ :
جاءني القوم غير زيد ، فلما انتصب غير زيد وناب عن إلا (١) علمنا أن الناصب هو الفعل المتقدم إذ كان
الصفحه ٣٠٣ : ، وإنما تثقل الأسماء إذا كانت (١) على وزن يختص بالفعل فتثقل لثقل الفعل ، فإذا كان المثل
(٢) مشتركا للاسم
الصفحه ٣٠٦ :
فمن حيث كان الغالب على الدار التأنيث وجب أيضا أن يغلب على البلدان
التأنيث والله أعلم.
باب ما كان
الصفحه ٣١١ : ، وإنما كان حذف الزائد أولى ، لأن الأصل هو الذي بنيت عليه
الكلمة ، والزائد دخيل ، فلما وجب حذف حرف من هذه
الصفحه ٣٤٤ : ، إلا ما كان على (فعل) نحو
صرد (٢) ، وجعل ، فله قياس آخر وذلك أن هذا البناء قد صار له اختصاص في منع
الصفحه ٣٤٧ : (فعول) نحو : بيوت ، وقيود ، وشيوخ ، وإنما خص هذا الباب
بأفعال وإن كان ثانيه ساكنا كراهة لأفعل : إذ لو
الصفحه ٣٤٨ : الغرض بتحرك الثاني هو الفصل بين النعت
والاسم وإذا حرك بالفتح فقد وجب الفصل بين فعلة إذا كان اسما وبين
الصفحه ٣٥٣ :
هذا الباب من الياءات والكسر من أجل ياء النسبة احتملوا الخروج من علّة إلى
علّة لما كان ذلك يؤديهم
الصفحه ٣٧٠ :
جائز أن يكون سمي بمصدر دمى ، يدمى ، دما ، فلهذا كان الأظهر فيه هذا الوجه
وإن كان ليس بممتنع أن