البحث في العلل في النحو
١٨٩/١ الصفحه ١٤ : كتابه (العلل) فنقول : إنه لم يلتق سيبويه مثلا إلا أنه تتلمذ على كتبه ،
فتكرار ذكره وذكر كتابه ومقارنة
الصفحه ١٣ : والأحرف العشرة وإتقانه ذلك حتى إنه أجيز وأجاز في ذلك ، وقد بدا هذا
الأمر واضحا في كتابه ؛ فقد ذكر بعض
الصفحه ١٥ : ذكر في معظم الكتب ، وهو في الكشف : (منهاج الفكر في الحيل).
وقد ذكر
الورّاق غير مرة في كتابه العلل أن
الصفحه ٢٦٤ : وقد ذكره سيبويه في كتابه (١) فيجوز أن يكون موافقا لقول الأخفش فوجه قوله الموافق
لقول الخليل أن العرب
الصفحه ١٧ :
وأما الناسخ
فهو كما جاء في آخر النسخة ، بلقاسم بن أحمد بن سليمان ، وقد نسخها سنة (٩٠٨ ه)
وذكر ما
الصفحه ٣٧٥ : يجيء على مثال فعيعيل". الكتاب ٣ / ٤٤٦ (هارون).
وما ذكره الوراق هنا من تصغير إبراهيم
على بريه هو مما
الصفحه ٥ :
بين يدي الكتاب
الحمد لله رب
العالمين والصلاة والسّلام على سيد المرسلين ، المبعوث رحمة للعالمين
الصفحه ١١ : كتاب (العلل في النحو) وهو من نريد أن نترجم له
، وجدناه لم يلق حظا وافيا من الشهرة ، ولم يذكره النحاة
الصفحه ٢٨ : والنظائر ٢ / ٢٢ (مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق) وقد
ذكر هنا خواص عامة وليست لنوع واحد من الأفعال كالماضي
الصفحه ١٥٨ : وتاريخ وفاته ،
أخذ عن الأخفش. انظر : طبقات الزبيدي ٩٢ ، والإنباه ١ / ٢٤٦ ، والبغية ٢٠٢ ، وكتاب
(أبو عثمان
الصفحه ٢٣٢ : ١ / ٢٠٩ ، وفي أمالي ابن الشجري ٣ / ١٥٠ ، وفي الخزانة ١١ / ١٠٩ ، وهو
بلا نسبة في الكتاب ١ / ٢٦٦ ـ ٣ / ٣٣٢
الصفحه ٣٣٨ : :
هذا ألف ، فإن عنيت الدراهم جاز أن تؤنث فنقول : هذه ألف ، وذكر أن بعض الأعداد قد
جاء في الشعر مؤنثا
الصفحه ٩٣ : المناسب.
(٢) يعني شرحه لكتاب
سيبويه الذي تكرر ذكره في هذا الكتاب.
الصفحه ١٩٣ : فيه لا يجوز هكذا ذكر سيبويه (٢). وقد أجاز بعضهم الفصل بينهما بالظروف وحروف الجر ،
فأما امتناع الفصل
الصفحه ٢٠٥ : ما ذكرناه دون ما ذكره.
والوجه الثاني
: أنه مستحسن / اللهم أمّنا منك بخير ، فلو كانت الميم المراد