إخوان لهوازن ، وهم سوف لن يتركوهم طعمة للسيوف.
ويلاحظ هنا : أنه لم يصف سليما بالإسلام ، بل أطلق وصف الإسلام على غسّان ، ومن بعدهم.
وهذه إشارة أخرى لهوازن : بأن سليما لم تزل تبطن الكفر ، وإن اظهرت الإيمان.
وبعد ما تقدم ، فقد يراود الذهن احتمال أن يكون هذا الرجل من أهل النفاق ، وربما يكون قد عاد إلى نفسه بعد ذلك.
٨٠
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٢٤ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2570_alsahih-mensirate-alnabi-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
