وقيل : عشرة آلاف (١).
وقيل : أحد عشر ألفا (٢).
وقيل : أحد عشر ألفا وخمس مائة (٣).
وقيل : أربعة عشر ألفا (٤).
وقيل : ستة عشر ألفا (٥). فيهم ثمانون من المشركين من أهل مكة منهم صفوان بن أمية ، وسهيل بن عمرو (٦).
ونلاحظ هنا ما يلي :
أولا : إنه «صلىاللهعليهوآله» ـ وفق هذا النص ـ قد أخبر الناس بنتائج
__________________
البيان ج ١٠ ص ١٣٠ وكشف الغمة ج ١ ص ٢٢٠ و ٢٢١ وسبل الهدى والرشاد ج ٥ ص ٣٤١ وشجرة طوبى ج ٢ ص ٣٠٧ وزاد المسير ج ٣ ص ٢٨١ وتفسير القرطبي ج ٨ ص ١٠٠ وتفسير البحر المحيط ج ٥ ص ٢٥ فتح القدير ج ٢ ص ٣٤٨.
(١) زاد المسير ج ٣ ص ٢٨١.
(٢) فتح القدير ج ٢ ص ٣٤٨.
(٣) راجع : تفسير الثعلبي ج ٥ ص ٢٢ وزاد المسير ج ٣ ص ٢٨١ عن مقاتل وتفسير القرطبي ج ٨ ص ١٠٠ وتفسير البحر المحيط ج ٥ ص ٢٥.
(٤) راجع : تفسير البحر المحيط ج ٥ ص ٢٥.
(٥) فتح القدير ج ٢ ص ٣٤٨ وزاد المسير ج ٣ ص ٢٨١ وتفسير القرطبي ج ٨ ص ١٠٠ وتفسير البحر المحيط ج ٥ ص ٢٥.
(٦) تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٠٠ والسيرة النبوية لدحلان (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ١٠٩ وراجع : إمتاع الأسماع ج ٨ ص ٣٨٩ والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٦٤.
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٢٤ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2570_alsahih-mensirate-alnabi-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
