قائمة الکتاب
حرف اللام ألف فارغ
حرف الياء
حرف الألف
ذكر من نسب إلى الآباء ولم يعرف بالكنى ولا الأسماء
حرف الباء
حرف التاء
حرف الثاء
حرف الجيم
حرف الحاء
حرف الخاء
حرف الدال
حرف الذال
حرف الراء فارغ
حرف الزاي
حرف السين
حرف الشين
حرف الصاد وحرف الضاد فارغان
حرف الطاء
حرف الطاء فارغ
حرف العين
حرف الغين
حرف الفاء
حرف القاف
حرف الكاف
حرف اللام
حرف الميم
حرف النون
حرف الواو
حرف الهاء
حرف اللام الألف وحرف الباء : فارغان
حرف الألف
ذكر أصحاب الألقاب
التي غلبت على الأسماء والأنساب
حرف الباء
حرف التاء وحرف الثاء فارغان
حرف الجيم
حرف الحاء
حرف الحاء فارغ
حرف الدال
حرف الذال
حرف الزاي فارغ
حرف السين
حرف الشين فارغ
حرف الصاد
حرف الضاد وحرف الظاء فارغة
حرف العين
حرف الغين فارغ
حرف الفاء
حرف القاف
حرف الكاف
حرف الميم
حرف النون
حرف الواو
حرف الهاء وحرف اللام ألف وحرف الياء فارغة
ذكر من عرف بالقرابات ولم يذكروا بالتسميات
ذكر المنسوبين إلى القبائل والإضافات من غير ذكر التسميات
وهذا ذكر من ذكر لنا من المجهولين
وسأذكرهم على ترتيب الأزمان والسنين
9207 ـ شيخ من أهل الشام
٢٠٨
البحث
البحث في تاريخ مدينة دمشق
إعدادات
تاريخ مدينة دمشق [ ج ٦٨ ]
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٦٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2558_tarikh-madina-damishq-68%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
تاريخ مدينة دمشق [ ج ٦٨ ]
المؤلف :أبي القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله بن عبد الله الشافعي [ ابن عساكر ]
الموضوع :التاريخ والجغرافيا
الناشر :دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع
الصفحات :286
الاجزاء
تحمیل
فات ، فأجابت بعض خطابها فتزوجها ، فلما كانت الليلة التي أراد الدخول بها ، جاءها غسان في النوم ، وقد أغفت ، فقال :
|
غدرت ولم ترعي لبعلك حرمة |
|
ولم تعرفي حقّا ولم تحفظي عهدا |
|
ولم تصبري حولا حفاظا لصاحب |
|
حلفت له يوما ولم تنجزي وعدا |
|
غدرت به لما ثوى في ضريحه |
|
كذلك ينسى كل من يسكن اللحدا |
فلما قال هذه الأبيات تنبّهت مرتاعة مستحيية منه ، كأنه بات معها في جانب البيت ، وأنكر ذلك من حضرها من نسائها فقلت : ما لك؟ وما حالك؟ وما دهاك؟ فقالت : ما ترك غسان لي في الحياة إربا ، ولا بعده في سرور رغبة ، أتاني في منامي الساعة فأنشدني هذه الأبيات ، ثم أنشدتها وهي تبكي بدمع غزير ، وانتحاب شديد ، فلما سمعن منها ، أخذن بها في حديث آخر لتنسى ما هي فيه ، فتغافلتهن ثم قامت فلم يدركنها حتى ذبحت نفسها حياء مما كادت تركب بعده من الغدر به ، والنسيان لعهده ، فقالت امرأة منهن : قد بلغنا أن امرأة أتاها زوجها في المنام فلامها وأنّبها في مثل هذا ، فأما القتل فما سمعنا به ، قال : وكانت المرأة القائلة هذا الكلام صاحبة شعر ورجز فقالت :
|
ما ذا صنعت وما ذا |
|
لقيت من غسان |
|
قتلت نفسك حزنا |
|
يا خيرة النسوان |
|
وفيت من بعد ما قد |
|
هممت بالعصيان |
|
إن الوفاء من الله |
|
لم يزل بمكان |
قال : فلما بلغ زوجها ، وكان يقال له : المقدام بن حبيش ، وكان قد أعجب بها ورجا أن تصير إليه ، فقال : ما كان لي مستمتع بعد غسان وقال : هكذا فليكن النساء في الوفاء ، وقلّ من يحفظ ميتا ، إنّما هي أيام قلائل حتى ينسى وعنه يسلى ، فقال هشام : صدق وبرّ ، لجاد ما أدركه عقله ، وحسن عزاؤه حين فاتته طلبته ، وأحسنت المرأة ووفت ، وأحسن الرجل وصبر.
٩٢٠٧ ـ شيخ من أهل الشام
كان في صحابة هشام بن عبد الملك ، ومن ثقاته.
قرأت بخط أبي الحسن المقرئ ، وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم ، وأبو الوحش المغربي ، عنه ، أنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن سيبخت ، نا محمّد بن أحمد بن إبراهيم بن
