أمّتي هذه لأمة مرحومة ، لا عذاب عليها في الآخرة ، وإنّما عذابها في الدنيا إلّا صنفين من أمّتي لا يدخلون الجنّة : المرجئة والقدرية» [١٣٢١٥].
أخبرناه عاليا أبو علي الحسن بن أحمد ـ في كتابه ـ وحدّثني عنه أبو مسعود المعدّل عنه ، أنا أبو نعيم الحافظ ، أنا سليمان بن أحمد ، نا أبو يزيد القراطيسي ، نا نعيم بن حمّاد ، نا بقية بن الوليد ، عن أبي العلاء الدمشقي ، عن محمّد بن جحادة ، عن يزيد بن حصين (١) ، عن معاذ بن جبل ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «ما بعث الله نبيا قط إلّا وفي أمّته قدرية ومرجئة ، يشوشون عليه أمر أمّته ، وإنّ الله قد لعن القدرية والمرجئة على لسان سبعين نبيا» [١٣٢١٦].
[قال ابن عساكر :](٢) أبو العلاء هو برد (٣) بن سنان.
قرأت على أبي القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان ، عن القاضي أبي (٤) عبد الله الحسن بن أحمد بن عبد الواحد ، أنبأ المسدّد بن علي بن عبد الله الأملوكي ، أنا أبي ، أنا القاضي أبو القاسم عبد الصّمد بن سعيد الحمصي ، نا عبد السّلام بن العبّاس بن الزبير ، نا عمرو بن عثمان ، نا أبو المغيرة ، عن ابن عيّاش قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى يزيد بن حصين (٥) : لا تتركن صليبا إلّا محي.
وكتب إليه أيضا : وامح (٦) الصور التي أحدثت في أسواق المدينة ، ثم يمسح ببياض حتى لا يرى منها شيء ، والسلام.
أنبأنا أبو الغنائم ، ثم حدّثنا أبو الفضل ، أنا أبو الفضل وأبو الحسن وأبو الغنائم ـ واللفظ له ـ قالوا : أنا أبو أحمد ـ زاد أبو الفضل ومحمّد بن الحسن قالا : ـ أنا أحمد بن عبدان ، أنا محمّد بن سهل ، أنا البخاري قال (٧) : يزيد بن حصين (٨) ، عن أبيه (٩) ، سمع منه محمّد بن الزبير ، لم يصح إسناده (١٠).
__________________
(١) تحرفت بالأصل إلى : حصن.
(٢) زيادة منا.
(٣) تحرفت بالأصل إلى : يزيد ، وفي «ز» ، وم : «برد» والصواب ما أثبت ، ترجمته في تهذيب الكمال ٣ / ٢٥.
(٤) الأصل : بن ، والمثبت عن «ز» ، وم.
(٥) الأصل : حصن ، والمثبت عن «ز» ، وم.
(٦) الأصل وم : «وامحوا» والمثبت عن «ز».
(٧) التاريخ الكبير للبخاري ٨ / ٣٢٦.
(٨) تحرفت بالأصل إلى : «حصن ،» والمثبت عن «ز» ، وم.
(٩) قوله : «عن أبيه» كذا بالأصل وم و «ز» ، وليس في التاريخ الكبير.
(١٠) في التاريخ الكبير : حديثه.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٦٥ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2539_tarikh-madina-damishq-65%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
