|
لله يوم الوفا والناس قد جمعوا |
|
كالروض تطفوا على نهرا زاهره |
|
وللوفا عمود من أصابعه |
|
مخلق تملأ الدنيا بشاريره |
وقوله أيضا :
|
نادى منادى الوفا بمصر |
|
إذ علقوا سترة علامة |
|
من الغلا قد سلمت حقا |
|
وبث في الستر والسلامة |
وقال النصير الحمامى (١) :
|
سمعت فتى يقول ونيل مصر |
|
على درج بدا والبعض غارق |
|
متى غطى لنا الدرج استقمنا |
|
فقلت نعم وتنصلح الدقايق |
وقال المعمار :
|
سمعت يوما سد مصر يقل |
|
النيل وافى زايدا عندى |
|
وكان هذا خبرا صادقا |
|
فرحت أرويه عن السرى |
وقال القيراطى (٢) :
|
لنيل مصر كمال فى زيادته |
|
وفضله غير مخفى ومكيتم |
|
إذا بدت لك من تياره شيم |
|
رأيته ظاهر الأوصاف والشيم |
وقال تميم بن المعز (٣) :
|
يوم لنا بالنيل مختصر |
|
ولكل يوم مسرة قصر |
|
فكأنما أمواجه عكن |
|
وكأنما داراته سرر |
وقلت فى معنى ذلك :
__________________
(١) سبق الكلام عنه.
(٢) هو إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عسكر الطائى برهان الدين القيراطى شاعر من أعيان القاهرة ، اشتغل بالفقه والأدب وجاور بمكة فتوفى فيها. له ديوان شعر سماه مطلع النورين والوشاح المفصل ، ولد سنة ٧٢٦ ه / ١٣٢٦ م ومات سنة ٧٨١ هظ / ١٣٧٩ م.
(٣) سبق له الذكر.
