|
شيم البحور تعكرت |
|
دوراتها وتروقت |
[ق ٧٨ ب]
|
فكأنها سرر الملاج |
|
تدورت وتحققت |
وقال ابن عبد الظاهر :
|
يا نيل أجر علي حسن العوايد فى |
|
أرجاء مصرك وأجبر كل مرزق |
|
وأعلم بأنك مصرى فلست ترى |
|
حلوا الفكاهة ما لم |
وقال الصفى الحلى :
|
وفى النيل إذ وفى البسيطة حقها |
|
وزاد على ما جاءه من صابع |
|
فماذا تقول الناس فى جود منعم |
|
يشار إلى أنعامه |
وقال النصير الحمامى :
|
النيل قال وقوله |
|
إذ قال ملى مسامعى |
|
فى غيض من طلب العلا |
|
عم البلاد منافعى |
|
وعيوبها بعد الوفا |
|
قلعتها بأصبعى |
وقال شهاب الدين ابن الشاب التائب (١) :
|
أرى نيل مصر قد غدا يوم كسره |
|
إذا رام جريا فى الخليج تقنطرا |
|
ولكن بعد الكسر زاد تجبرا |
|
وافرط هجما فى القرى وتجسرا |
وقوله أيضا :
|
كان فى يوم الوفا نيلنا |
|
أثقن علم الجرف بالبط |
|
[ق ٧٩ أ] إذ بالصبا صفحات خلجانه |
|
تجدولت بالكسر والبسط |
__________________
(١) وردت هذه الأبيات فى حسن المحاضرة للسيوطى
