البحث في نزهة الأمم في العجائب والحكم
٢٥٧/١٦ الصفحه ١٠٩ :
أخبار النوبة :
ومسافة ما بين دنقلة إلى بلاد علوة أكثر مما بين دنقلة وأسوان ، وفى ذلك من القرى
الصفحه ١٣٨ : النبطية قيل : ولما كان فى سنة ست وثمانمائة انحسر الماء عن
قطعة أرض من بركة الفيوم التى يقال لها اليوم بحر
الصفحه ١٤٩ : وأتى على الأهرام أحب أن يهدم أحدها ليعلم ما فيها ، فقيل له إنك لا
تقدر على ذلك [ق ١٢٧ أ]. فقال : لا بد
الصفحه ١٠ :
والمستحق لاسم
الكمال على الأطلاق من البشر ، الذي كان نبيا وآدم بين الماء والطين ، ورقم اسمه
من
الصفحه ٨٦ :
فإذا بلغ الماء
خمسة عشر ذراعا ، وزاد في السادس عشر أصابع ، وكسر الخليج والكسر يوم [ق ٧٢ أ]
معدود
الصفحه ١٨٢ : بالحجارة
وبنى هناك مسجدا ، فلما تم له الغرض عاد إلى قلعة الجبل ثم تعطل استمرار جريان
الماء فيه فى سنة عشر
الصفحه ٢٧٦ : من الطيور الشحرور ، وقال
لقد أوعرت بكلامك الصدور وعرضت نفسك للبلوي بما استطلت من عريض الدعوي فإن ما
الصفحه ٤١ :
فى كل سفح
يلتقى ماء
الحياة والحضر
وقال البهاء زهير (٢) :
[ق ٢٧
الصفحه ٧٠ : المدائن ، حفروا النيل حتى
أجروا ماءه إليهم.
ولم يكن قبل ذلك
معتدل الجري بل ينبطح ويتفرق في الأرض حتي وجه
الصفحه ٨٩ :
وكانوا يقولون :
نعوذ بالله من أصبع من عشرين ، وكان إذا بلغ النيل أصابع من عشرين ذراعا ، فاض ما
الصفحه ٢٤٣ : ويكتب مناشير على أرباب الدولة بحسب ما يختار من
الجمل الكبار ومن امنتع من الأعطاء يهدلوه ويسبوه ولا
الصفحه ٢٦٠ :
دهرا طويلا ليس به مكان عامرة حتي صار مقطع طريق إلي أن عمرة المقر الأتابكى
المقدم ذكره وجرف ما كان به من
الصفحه ٢٣ : (٢) كانت الجنات بحافتى النيل من أوله إلي أخره في الجانبين
جميعا ما بين أسوان إلي رشيد وهي سبعة خليج ، خليج
الصفحه ١١٨ : ألف قصبة وستمائة قصبة وعرضه من قصبتين ونصف إلى ثلاث قصبات ونصف ومقام
الماء فيه بالنسبة إلى النيل فإن
الصفحه ١٣٥ : :
أحسبوا زكاتها. قال : فحسبوا زكاتها فوجدوه وافيا. فقال لهم : احسبتم إنى أمسك ما
لا ولا أعطى زكاته وأما منذ