البحث في نزهة الأمم في العجائب والحكم
٢٥٧/١ الصفحه ٣٣٩ :
م
١٠٢ ـ معجم
الأدباء
لياقوت الحموى
القاهرة ١٩٢٣ م
١٠٣
الصفحه ١٧ : هذا الزقاق فطما الماء حتى غيطي السكرين
مع القنطرة ، وساق بين يديه بلادا كثيرة ، وطغي علي عدة بلاد
الصفحه ٦١ :
وبمصر كنوز يوسف
عليه السلام وكنوز الملوك من قبله ، والملوك من بعده ، لأنهم كانوا يكنزون ما يفضل
من
الصفحه ٨٠ :
يصير الماء عند
كسر كل سد من الأسداد في كل خليج ، ثم يفتح ترع من الخليج إلى الخليج إلي ما علي
الصفحه ٧٥ : ، وله أفواه كثيرة شارعة في البحر تسع كل ما يهبط من
الميزان في ذلك الصقع .. فرأى محالا أن يكون [ق ٦٠
الصفحه ٨٨ : ،
ومن أثنتي عشرة ذراعا إلي ما فوق ذلك يكون الذراع أربعا وعشرين أذرع ، وأقل ما
يبقى في قاع المقياس من
الصفحه ٢٢٩ :
ذلك شرع يوسف فى
حفر هذه الثلاثة خلجان ، فلما فعل ذلك خرج حميع ما كلن بها من الأهواء الذى كانت
تصب
الصفحه ٥٩ :
وغيرها ، فيتعور [ق
٤٤ ب] عيون الإبل من الجيش وإذا كان الجيش من نحو الشام ما فعل بما وصفنا فى تلك
الصفحه ١٣٩ : .
ويزرع القرط وهو
البرسيم عند أخد ماء النيل فى النقصان ، ولا ينبغى تأخر زراعه إلى أوان هبوب ريح
الجنوب
الصفحه ٧٧ : الهواء فيذوب الماء ولا يكون إلا عن زيادة كوكب ودنو
نور.
ومنها أن موضع
مصبه من أسوان إنما هو واد من
الصفحه ٩١ :
حيران : أحسن ما
يقولون : نعم لا تحصى من خزائن [الله] لا تغنى زاد الله في النيل المبارك كذا
وكذا
الصفحه ١٠٢ :
للحمد ، بل ماء النيل أفضل وأرق وألطف من ماء العيون.
فهذه الأربعة بعد
منبعه توجب لطاقة الماء بسبب كثرة
الصفحه ٣٣ : البلدان ، وكذلك سائر ما فيها أضعف من نظيره في البلدان الأخر ما
خلا ما كان منها في طبعه ملائمة لهذا الحال
الصفحه ٧٨ :
وقالوا : في هذه
الساعة كسر الخليج بمصر وفاض ماء النيل على أرض مصر لأن ذلك يتبين لهم بجزر الما
الصفحه ٨٥ :
فكتب عمر إلي عمرو
يسأله عن شرح الحال ، فأجابه إني وجدت ما تروي به مصر حتي لا يقحط أهلها أربع عشرة