ومعاوية (١) بن قرة ليس بالقوي عندهم ، روى عنه سفيان الثوري ، والحسن بن صالح الهمداني ، وإسحاق بن يوسف الأزرق.
أخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنا طراد بن محمّد ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا ابن صفوان ، نا ابن أبي الدنيا ، حدّثني محمّد بن الحسين ، نا زكريا بن عدي قال :
كان الصّلت بن بسطام التميمي يجلس في حلقة أبي جناب يدعون بعد العصر يوم الجمعة ، قال : فجلسوا يوما يدعون ، وكان قد نزل الماء في عينيه ، فذهب بصره ، فدعوا وذكروا بصره في دعائهم ، فلما كان قبل غروب الشمس عطس عطسة فإذا هو يبصر بعينيه ، وإذا قد ردّ الله عليه بصره ، قال زكريا : فقال لي ابنه : قال لي حفص بن غياث : أنا رأيت الناس عشية إذ يخرجون من المسجد مع أبيك يهنئونه.
كتب إليّ أبو نصر بن القشيري ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : قرأت بخط أبي عمرو المستملي قال : وسئل محمّد بن يحيى (٢) ، عن أبي جناب الكلبي ، فقال : سمعت يزيد بن هارون وذكر أبا جناب ، فقال : كان صدوقا ، ولكن كان يدلّس.
أنبأنا أبو الحسين ، وأبو عبد الله الأصبهانيان ، قالا : أنا أبو القاسم العبدي ، أنا أبو علي ـ إجازة ـ.
ح قال : وأنا أبو طاهر ، أنا علي.
قالا : أنا ابن أبي حاتم قال (٣) : سمعت أبي قال : قال يزيد بن هارون : كان أبو جناب يحدّثنا عن عطاء ، والضحّاك ، وابن بريدة ، فإذا وقفناه نقول : سمعت من فلان هذا الحديث ، فيقول : لم أسمع (٤) منه ، إنّما أخذت من أصحابنا.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو الفضل بن خيرون ، أنا محمّد بن علي ، أنا أبو بكر ، أنا الأحوص ، نا أبي المفضل قال : وقال : أبو نعيم : لم يكن بأبي جناب بأس ، إلّا أنه كان يدلّس (٥).
__________________
(١) كذا بالأصل ، وفي الأسامي والكنى : عن أبيه عن معاوية.
(٢) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ٢٠ / ٦٧.
(٣) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٩ / ١٣٩.
(٤) في الجرح والتعديل : لم أسمعه.
(٥) تهذيب الكمال ٢٠ / ٦٧.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٦٤ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2536_tarikh-madina-damishq-64%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
