البحث في مناقب الأسد الغالب ممزّق الكتائب ومُظهر العجائب ليث بن غالب أميرالمؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب
٥١/١٦ الصفحه ٤٥ : ء وإسكان الشين المعجمة ، أي : ولد زنا (٣). وهذا مشهور من قبل وإلى اليوم ، معروف أنه ما يبغض عليّا
الصفحه ١٥٣ : مضى ، ولحقه من تخلف ، فلما اجتمع الناس إليه قال : «أيها الناس : هل
بلغت؟» قالوا : نعم. قال : «اللهم
الصفحه ٥ :
لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً) [القصص : ٨٣].
ويقول : نزلت هذه الآية في أهل
الصفحه ١٠ : ،
__________________
(١) أي موتها.
(٢) من العفاء وهو
المحو والإزالة.
(٣) الوسائد.
(٤) المبنية بالطين.
(٥) الكلكل : هو
الصفحه ١٢ : تراضعها. اتعظوا عباد
الله بالعبر ، واعتبروا بالآيات والأثر ، وازدجروا بالنذر ، وانتفعوا بالمواعظ ؛
فكأن قد
الصفحه ١٥ : .
أخرج البيهقي عن
أبي وائل قال : خطب علي رضياللهعنه الناس بالكوفة ، فسمعته يقول في خطبته : أيها الناس
الصفحه ١٦ :
__________________
(١) مثبور : هالك.
(٢) أي ولا تأخذوا
بالرخص فتغفلوا عن الحق والواجب فتقعوا في المحظور فإن الرخصة تكون بقدر
الصفحه ٢٢ : الآية ـ قول يوسف (وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي
إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ) [يوسف : ٣٨] ، ثم
أخذ
الصفحه ٢٤ : (٤ / ١٢٤) أن الحسن بن علي رضياللهعنه قال في تلك الخطبة :
أما بعد : يا
أيّها الناس فإن الله قد هداكم
الصفحه ٢٥ : فقر فالذي فعل الفقر
(٢) أي اجعل نفسك حكما عدلا مما يقع بينك وبين غيرك من خلاف ، ولا
تتعصب
الصفحه ٢٦ : : كفه عن الذم ، وهو كناية لطيفة.
(٦) احسبوا : أي
عدوا. من باب نصر وكتب وربما بحسب الكلام من العمل. لأن
الصفحه ٢٨ : .
(٥) المراد : إذا وقع
القدر فلا فائدة للحذر.
(٦) بدا لها : أي ظهر
لها في ذلك رأي آخر ، فتحمد الله على أنها
الصفحه ٢٩ : المدارس.
(٦) اعتورته :
تداولته.
(٧) أي إذا مرت بك
أيام سرور فلا تتباءس فيها ، واعمرها بما أحله الله من
الصفحه ٣٣ :
الطرق ، أي سددني واهدني.
(٥) الإخبات :
الخشوع.
(٦) طرائف الحكمة :
غرائب تنبسط إليها القلوب ، كما
الصفحه ٥٢ : في
سننه عن عثمان بن أبي شيبة عن وكيع فوقع لنا بدلا عاليا ولله الحمد (١). قوله (فتشرف لها) أي تطلع