البحث في المقام الأسنى في تفسير الأسماء الحسنى
١٢٠/٣١ الصفحه ٧٧ : وعشرون قولاً فافهم ذلك . منه رحمه الله » .
والأقوال الثلاثة
والعشرون كما في المصباح ص ٣٤٢ هي
الصفحه ٢٤ : .
وقال الشهيد في
قواعده : الله اسم للذات لجريان النعوت عليه ، وقيل : هو اسم للذات مع جملة الصفات الإلٰهية
الصفحه ٦٧ : في مهج ابن طاووس (١٧١)
قدس الله سره :
___________________________
(١٦٨)
ما بين المعقوفتين لم يرد
الصفحه ٦٨ :
السخاء ، لأنه وسع بعطائه المعطين وعمّ ببره المبرّين . مع أنّا لو سلّمنا للشيخ رحمه الله صحة
الاشتقاق في
الصفحه ٥٥ : ، فقال : تفسيره فيه ، هو خمسة أحرف :
الألف : دليل على
إنّيّته ، وذلك قوله تعالى : « شهد الله أنّه لا
الصفحه ١١ :
سألتكم
بالله أن تدفنوني
إذا
متّ في قبرٍ بأرضِ عقيرِ
فإنّي
به
الصفحه ٥٧ : الذي يخترع كلّ موجود اختراعاً يتفرد به ، ويستغني فيه عن معاونة غيره ، وهو الله تعالى .
المقتدر :
هو
الصفحه ٨٣ :
خاتمة
فيها أبحاث
أ
: هنا سؤال ، تقديره : قد ثبت أن الله تعالى واحديّ الذات لا مجال
الصفحه ٤٧ : يتصور ذلك في الله تعالى .
المغني :
الذي جبر مفاقر الخلق
وأغناهم عمن سواه بواسع الرزق .
الحكيم (٨٩
الصفحه ٤٦ : وهم إليه محتاجون ، فلا تعلق له لغيره لا في ذاته ولا في شيء من صفاته ، بل يكون منزّهاً عن العلاقة مع
الصفحه ٢٨ : الأقدس أرفع أسماء الله تعالى شأناً وأعلاها مكاناً ، وكان لكمالها جمالاً ولجمالها كمالاً ، خرجنا فيه
الصفحه ٦٩ : ) .
___________________________
=
أن
يسمّى الله تعالى شاكراً ، وقد ورد به في القرآن في قوله : ( فَإِنَّ اللَّهَ
شَاكِرٌ عَلِيمٌ
الصفحه ٨٥ :
وقال ـ عليه السلام ـ
لهشام بن الحكم (٢٣١) في حديث . لله تسعة وتسعون اسماً ، فلو كان الاسم هو
الصفحه ٤٠ : الطائفة المستحفظة ، ولد بدعاء مولانا صاحب الأمر روحي له الفداء ، وصفه الإمام
عجل الله تعالى فرجه الشريف في
الصفحه ٥٠ : في السرّاء والضرّاء والشدّة والرخاء .
___________________________
(١٠٠)
محمد ـ صلّى الله عليه