البحث في المقام الأسنى في تفسير الأسماء الحسنى
٨٣/١ الصفحه ٣٥ : ء الله تعالى الحسنى : قد يظنّ أنّ الخالق والبارئ والمصور ألفاظ مترادفة ، وأن الكلّ يرجع إلى الخلق
الصفحه ٨٤ :
والعلم
والإرادة والسمع والبصر والكلام ، والأربعة الأخيرة ترجع إلى العلم والقدرة ، والعلم والقدرة
الصفحه ٦ : له ، والصلاة على النبي وآله ، فالدعاء محجوب حتى يُصلّى على محمد وآله ـ صلّى الله عليه وآله
الصفحه ١٠٠ :
نبيلَ
العظمةِ والجلالِ ، يا نعمَ المولَى ، يا نعمَ النصيرِ ، أن تصلّيَ عَلى محمدٍ
وآلهِ ، وافعلْ
الصفحه ٢٥ :
بالآل جرد وأملق
الثالث : أنّه مشتقّ
من الغيبوبة ، لأنّه سبحانه لا تدركه الأبصار ، قال الشاعر
الصفحه ٢٨ : لفظ يوصل إلى ينبوع العزة ، ولفظ هو مركب من حرفين ، والهاء أصل الواو ، فهو حرف واحد يدل على الواحد الحق
الصفحه ٦٨ : الدعوات ، فما المانع من إطلاقه عليه تعالى .
قلت : أن المانع أن
أصل السخاوة راجع إلى اللين إلى آخره ، كما
الصفحه ٧٤ : الحديث أنه صلّى الله عليه وآله وسلم اصطنع خاتماً من ذهب (١٩٧) ، أي : سأل أن يصنع له ، كما تقول : اكتتبَ
الصفحه ٧٧ : عليه وآله .
الرابع : أنّ الشفع
صفات الخلق ، لتبديلها بأضداها كالقدرة بالعجز ونحو ذلك ، والوتر صفات
الصفحه ٤٦ : السعة ، والسعة تضاف تارة إلى العلم إذا اتسع وأحاط بالمعلومات الكثيرة ، وتضاف اُخرى إلى الإحسان وبسط
الصفحه ٦٦ : من صفات أفعاله .
السيّد :
الملك ، وسيّد القوم
ملكهم وعظيمهم .
وقال
النبي ـ صلّى الله عليه وآله
الصفحه ٨٣ : ليس إلّا لفظة ( الله ) تعالى ، ومعناها ثابت للواجب تعالى بالنظر إلى ذاته لا باعتبار أمر خارج ، وما
الصفحه ٨٨ : على محمّدٍ وآله ، وافعلْ بي وبجميعِ المؤمنينَ ما أنتَ أهلُهُ ، يا أرحمَ الراحمينَ .
التا
الصفحه ٨٩ : جُنّةً العائذينَ ، أنّ تصلّيَ علَى محمّدٍ وآله ، وافعلْ
بِي وبجميعِ المؤمنينَ ما أنتَ أهلهُ ، يا أرحمَ
الصفحه ٩١ :
علَى
محمّدٍ وآله ، وافعلْ بي وبجميعِ المؤمنينَ ما أنتَ أهلهُ ، يا أرحمُ الرّاحمينَ .
الزا