البحث في المقام الأسنى في تفسير الأسماء الحسنى
٨٣/٣١ الصفحه ١١ :
بسبطِ المصطفى أنْ يذودَ
مَن
بحائره ثاوٍ بغير نصيرِ
ثم عاد إلى جبل عامل
وتوفي بها
الصفحه ١٢ : أخبر أهل القرية فوجدوه قبرَ الكفعمي وعمّروه ، وقد سرى تصديق هذه القصة إلى بعض مشاهير علماء العراق
الصفحه ١٣ :
قبله
، ينقل منه العلّامة المجلسي في البحار ، وضمّنه مضافاً إلى الأدعية والعوذ والأحراز والزيارات
الصفحه ١٧ : الله بعد كتابته للمقابلة من أول الصفحة إلى آخره بقدر الاقتدار مع نسخة نسخ من خطّ مصنّفه ـ رحمه الله
الصفحه ٢٦ : ، كالقادر على القدرة والعالم على العلم . أو فعل منسوب إلى الذات ، مثل قولنا : الرحمن ، فإنّه اسم للذات مع
الصفحه ٣٨ : : تخفض أقواماً إلى النار وترفع أقواماً إلى الجنة ، يعني
: القيامة .
المعزّ المذلّ :
الذي يؤتي الملك
الصفحه ٤٠ : والمؤنث .
اللطيف :
العالم بغوامض
الأشياء ، ثم يوصلها إلى المستصلح برفق دون العنف ، أو البرّ بعباده
الصفحه ٤٧ :
ذاته
أو صفاته بأمر خارج عن ذاته يتوقف في وجوده أو كماله عليه ، فهو محتاج إلى ذلك الأمر ، ولا
الصفحه ٤٩ : يمسّه لغوب ، ولا يلحقه في أفعاله مشقة .
*
*
*
___________________________
(٩٧)
آل عمران ٣ : ١٨
الصفحه ٥٠ : ، ومنه قول النبي صلّى الله عليه وآله وسلم : ألست أولى منكم بأنفسكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : من
الصفحه ٥١ : الذي أبدأ
الأشياء اختراعاً وأوجدها .
والمعيد الذي يعيد
الخلق بعد الحياة إلى الممات ، ثم يعيدهم بعد
الصفحه ٥٣ : الشريك بالنسبة إلى الذات ، والأحد يقتضي نفي الشريك بالنسبة إلى الصفات (١١٥
الصفحه ٥٤ : ، والذي لا جوف له ، والذي لا يأكل ولا يشرب ولا ينام (١١٧)
.
قال وهب (١١٨)
: بعث أهل البصرة إلى الحسين
الصفحه ٥٩ : (١٤١)
في كتابه درة الغواص : وقولهم برّ والدك وشمّ يدك
___________________________
(١٣٦)
آل عمران
الصفحه ٦٣ : بتدبيره (١٥٤)
.
الهادي :
الذي هدى الخلق إلى
معرفته بغير واسطة ، أو بواسطة ما خلقه من الأدلة على معرفته