البحث في المقام الأسنى في تفسير الأسماء الحسنى
٤٤/١٦ الصفحه ١١٥ :
تَسْتَفْتِيَانِ
٤١
٧٩
٢٢٠
إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ
قَضَاهَا
٦٨
الصفحه ٢٩ :
ومنه
: « وَمَا
أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ » (٢٥)
أي : نعمة ، ويقال للقرآن
الصفحه ٥٨ : وصحة وحدانيته ، فلا موجود إلّا وهو يشهد بوجوده ، ولا مخترع إلّا وهو يعرب عن توحيده .
وفي
كلّ شي
الصفحه ٦٥ : الله تعالى قريب من معنى الحليم ، إلّا أن الفرق بينهما : أنهم لا يأمنون العقوبة في صفة الصبور ، كما
الصفحه ٧٨ : الوتر أيضاً ، لقوله تعالى : ( مَا
يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ
الصفحه ١٠٠ : ) :
اللّهمَّ إنّي أسألكَ
باسمكَ : يا لا إلهَ إلّا أنتَ (٢٣٩) . أن تصلّيَ على محمدٍ وآلهِ ، وافعلْ بي وبجميعِ
الصفحه ١٠٧ :
وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا
تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ
٢٣
٧٩
وَأَوْفُوا الْكَيْلَ
الصفحه ١١٧ :
٢٩
٧٩
٢٢٠
٥٨ ـ المجادلة
مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ
ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ
الصفحه ٢٦ : الموصوفة بجميع الكمالات ، حتى لا يشذّ به شيء ، وباقي أسمائه تعالى لا تدلّ آحادها إلّا على آحاد
المعاني
الصفحه ٣٠ : الرحمن بمنزلة الاسم العلم ، من حيث أنه لا يوصف به إلّا الله تعالى ، ولهذا جمع بينهما تعالى في قوله
الصفحه ٣٦ : القوم والمالِ
وكذا ما بني على
فعلان وفعيل كرحمن ورحيم ، إلّا أن فعلان أبلغ من فعيل . وبنت مثال
الصفحه ٣٨ : فهو الذي أقام الأدلة عليها ، فلا علم
لأحد إلّا الله تعالى . منه رحمه الله » .
(٦٦)
البقرة ٢ : ٢٤٥
الصفحه ٤٥ : : عزيز .
الرقيب :
الحافظ الذي لا يغيب
عنه شيء ، ومنه قوله تعالى : « مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا
الصفحه ٤٩ :
اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ » (٩٧)
أي : علم .
الحقّ :
هو المتحقّق وجوده
وكونه
الصفحه ٥٣ : ، ويجوز أن يجعل له ثانياً ، لأنه لا يستوعب جنسه ، بخلاف الأحد ، ألا ترى أنك لو قلت : فلان لا يقاومه واحد