البحث في المقام الأسنى في تفسير الأسماء الحسنى
٩٠/١ الصفحه ١٣١ :
النجوم
الزاهرة ، للأتابكي
مصر
/ وزارة الثقافة والإرشاد القومي
نزهة
القلوب ـ غريب القرآن
الصفحه ٢٥ :
على
حاشية الصحيفة في دعاء زين العابدين ـ عليه السلام ـ إذا أحزنه أمر (١٥)
.
واعلم أنّ هذا
الصفحه ٧٨ :
حاشية
دعاء يوم عرفة من أدعية الصحيفة ، أحدها : أن الشفع هو الخلق لكونه كله أزواجاً ، كما قال
الصفحه ٧٧ : عليه وآله .
الرابع : أنّ الشفع
صفات الخلق ، لتبديلها بأضداها كالقدرة بالعجز ونحو ذلك ، والوتر صفات
الصفحه ٥٦ : ، فإدغامهما دليل لطفه ، والله تعالى لا يقع في وصف لسان ولا يقرع الأذان ، فإذا فكّر العبد في إنّيّة الباري
الصفحه ٦٨ : الدعوات ، فما المانع من إطلاقه عليه تعالى .
قلت : أن المانع أن
أصل السخاوة راجع إلى اللين إلى آخره ، كما
الصفحه ٣٧ :
من
تصرّفت مواهبه في أنواع العطايا ودامت ، والمخلوقون إنّما يملكون أن يهبوا مالاً
أو نوالاً في
الصفحه ٦٩ :
وهنا
فائدة يحسن بهذا المقام أن نسفر قناعها ونحدر لفاعها ، وهي :
ان الاسماء التي ورد
بها السمع
الصفحه ٥٣ : الذي لا ينبعث من شيء ولا يتّحد بشيء .
وقيل
: الفرق بينهما من وجوه :
أ : أنّ الواحد يدخل
الحساب
الصفحه ٧٠ :
ج : ما خلا عن
الإيهام إلّا أنّه لم يرد [ به ] السمع ، كالنجيّ والأريحي . قال الشهيد : والأولى
الصفحه ٨٨ :
المؤمنينَ
ما أنتَ أهلهُ ، يا أرحمَ الرّاحمينَ .
الباء :
اللّهمَّ إنّي أسألكَ
باسمكَ : يا
الصفحه ٩٢ :
أهلهُ
، يا أرحمَ الرّاحمينَ .
الصاد :
اللّهمَّ إنّي أسألكَ
باسمكَ : يا صبّارُ ، يا صابرُ ، يا
الصفحه ١٠٠ :
نبيلَ
العظمةِ والجلالِ ، يا نعمَ المولَى ، يا نعمَ النصيرِ ، أن تصلّيَ عَلى محمدٍ
وآلهِ ، وافعلْ
الصفحه ١٠ :
كساها
التعمّرُ ثوبَ القتيرِ
فجموع ما ذكرناه
يعطينا خبراً أنّ المترجَم له كان في سنة ٨٤٣
الصفحه ١١ :
سألتكم
بالله أن تدفنوني
إذا
متّ في قبرٍ بأرضِ عقيرِ
فإنّي
به