البحث في المقام الأسنى في تفسير الأسماء الحسنى
٩٠/٤٦ الصفحه ١٨ : الرسالة على
هذه النسخ الثلاث ، وأثبتّ ما هو الأرجح في المتن مع الإشارة إلى الاختلافات التي لها وجه .
ثم
الصفحه ٦٥ :
الصبور :
هو الذي لا تحمله
العجلة على المنازعة إلى الفعل قبل أوانه . أو الذي لا تحمله
الصفحه ٧٢ : وَالْأَرْضِ
» (١٨٣) أي : مبتدئ خلقهما ، قال ابن عباس (١٨٤)
ما كنت أدري ما فاطر السماوات ، حتى احتكم إليّ
الصفحه ٩٠ : دافعَ
الهمومِ يا دامغَ الباغينَ ، يا داحيَ المدحواتِ . أنْ تصلّيَ على محمّدٍ وآلهِ ، وافعلْ بِي
وبجميعِ
الصفحه ٩٢ : ، يا صاحبَ كلِّ وحيدٍ ، يا صَغارَ المعتدينَ ، يا صريخَ المستصرخينَ
. أنْ تصلّيَ علَى محمّدٍ وآلهِ
الصفحه ٩٣ :
اللاجئينَ
. أن تصلّيَ عَلى محمّدٍ وآلهِ ، وافعلْ بي وبجميعِ المؤمنينَ ما أنتَ أهلهُ ، يا أرحمَ
الصفحه ٩٤ : السماواتِ والأرضِ بعدَ رتقهِما . أنْ تصلّيَ على محمّدٍ وآلهِ ، وافعلْ بِي وبجميعِ المؤمنينَ ما أنتَ أهلهُ
الصفحه ١٣٨ :
بسم الله الرّحمٰن الرّحيم
بدأت مؤسسة قائم
آل محمّد عجّل الله فرجه
الشريف بأعمالها
الصفحه ١٠ :
إلى
رحماتِ الرحيمِ الغفورِ
من
الحَسناتِ خلا قدحُهُ
فما
من فتيلٍ ولا من نقيرِ
الصفحه ١١ :
بسبطِ المصطفى أنْ يذودَ
مَن
بحائره ثاوٍ بغير نصيرِ
ثم عاد إلى جبل عامل
وتوفي بها
الصفحه ١٢ : أخبر أهل القرية فوجدوه قبرَ الكفعمي وعمّروه ، وقد سرى تصديق هذه القصة إلى بعض مشاهير علماء العراق
الصفحه ١٣ :
قبله
، ينقل منه العلّامة المجلسي في البحار ، وضمّنه مضافاً إلى الأدعية والعوذ والأحراز والزيارات
الصفحه ٢٦ : ، كالقادر على القدرة والعالم على العلم . أو فعل منسوب إلى الذات ، مثل قولنا : الرحمن ، فإنّه اسم للذات مع
الصفحه ٣٨ : : تخفض أقواماً إلى النار وترفع أقواماً إلى الجنة ، يعني
: القيامة .
المعزّ المذلّ :
الذي يؤتي الملك
الصفحه ٤٧ :
ذاته
أو صفاته بأمر خارج عن ذاته يتوقف في وجوده أو كماله عليه ، فهو محتاج إلى ذلك الأمر ، ولا