البحث في المقام الأسنى في تفسير الأسماء الحسنى
١١٥/٩١ الصفحه ١٨ : الرسالة على
هذه النسخ الثلاث ، وأثبتّ ما هو الأرجح في المتن مع الإشارة إلى الاختلافات التي لها وجه .
ثم
الصفحه ٣٥ : :
الخالق ، والبرية :
الخلق ، وبارئ البرايا أي : خالق الخلائق .
المصوّر :
الذي أنشأ خلقه على
صور مختلفه
الصفحه ٤٦ : النعم ، وكيف ما قدّر وعلى أي شيء نزّل ، فالواسع المطلق هو الله تعالى ، لأنّه إن نظر إلى علمه فلا ساحل
الصفحه ٤٧ :
ذاته
أو صفاته بأمر خارج عن ذاته يتوقف في وجوده أو كماله عليه ، فهو محتاج إلى ذلك الأمر ، ولا
الصفحه ٥٧ : ) ، لأنّ الله قادر على إقامة القيامة
الآن ، لأنّه لو شاء أقامها وإن كان لا يقيمها الآن ، لأنّه لم يشأ
الصفحه ٦١ : للحفظ .
الوالي :
هو المالك للأشياء
المتصرف فيها المتولي عليها ، وقد يكون بمعنى المنعم ، عوداً على بد
الصفحه ٨٠ : : اعط وأنعم .
وقيل : المنّان الذي
يبتدئ بالنوال قبل السؤال ، والحنّان : الذي يقبل على من أعرض عنه
الصفحه ٩٧ : الليلِ على النهارِ ومكوّرَ النهارِ
على الليلِ ، يا مخرجَ الحيِّ من الميتِ ومخرجَ الميتِ من الحيِّ ، يا
الصفحه ١١٤ :
٢٠٠
٧٩
٢٢٠
فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا
إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ
الصفحه ١٢٦ :
( ت )
وكنت
على مساءته مقيتا
٤٤
( د )
تدل
على أنّه واحد
٥٨
موارده
ضاقت
الصفحه ١٢٩ :
بغداد ، للخلطيب البغدادي
بيروت
/ دار الكتاب العلمية
ترجمة
الإمام علي ـ عليه السلام
الصفحه ٤٢ : : لا
يغفرون ذنباً لأحد .
الشكور :
الذي يشكر اليسير من
الطاعة ، ويثيب عليه الكثير من الثواب ، ويعطي
الصفحه ٦٢ : : عاقبه .
وفي عبارة الشهيد :
هو قاصم ظهور العصاة (١٥٠) .
الرؤوف :
هو الرحيم العاطف
برحمته على عباده
الصفحه ٩٥ : ، يا ليّناً في تجبرهِ . أنْ تصلّيَ عَلى محمّدٍ وآله ، وافعلْ بي وبجميعِ المؤمنينَ
ما أنتَ أهلهُ ، يا
الصفحه ١٠١ : ، يا ينبوعَ العظمةِ والجلالِ ، أنْ تصلّيَ عَلى محمدٍ وآلهِ ، وافعلْ بي وبجميعِ
المؤمنينَ ما أنتَ أهلهُ