البحث في المقام الأسنى في تفسير الأسماء الحسنى
١١٥/٧٦ الصفحه ٩٠ : دافعَ
الهمومِ يا دامغَ الباغينَ ، يا داحيَ المدحواتِ . أنْ تصلّيَ على محمّدٍ وآلهِ ، وافعلْ بِي
وبجميعِ
الصفحه ٩١ :
علَى
محمّدٍ وآله ، وافعلْ بي وبجميعِ المؤمنينَ ما أنتَ أهلهُ ، يا أرحمُ الرّاحمينَ .
الزا
الصفحه ٩٤ : السماواتِ والأرضِ بعدَ رتقهِما . أنْ تصلّيَ على محمّدٍ وآلهِ ، وافعلْ بِي وبجميعِ المؤمنينَ ما أنتَ أهلهُ
الصفحه ٣٤ : المتكبّر
، أو المتسلّط ، أو الذي جبر مفاقر الخلق وكفاهم أسباب المعاش والرزق ، أو الذي تنفذ مشيته على سبيل
الصفحه ٣٩ : ) .
___________________________
(٦٨)
في هامش ( ر ) : « وقيل يعزّ المؤمن بتعظيمه والثناء عليه ، ويذلّ الكافر بالجزية
والسبي ، وهو
الصفحه ٤٩ : والالتجاء .
القويّ :
القادر ، من قوي على
الشيء إذا قدر عليه ، أو الذي لا يستولي عليه العجز والضعف في
الصفحه ٦٤ :
شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ » (١٥٥)
.
البديع :
هو الذي فطر الخلق
مبتدعاً لا على مثال سبق
الصفحه ٦٥ :
الصبور :
هو الذي لا تحمله
العجلة على المنازعة إلى الفعل قبل أوانه . أو الذي لا تحمله
الصفحه ٧٤ : : خلقهم ، وأكثرهم على ترك الهمزة ، وقوله : « وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا » (١٩٥) أي : خلقنا
الصفحه ٨١ : واستوفيته بمعنى واحد ، أي : أخذته تاماً ، ومنه : « الَّذِينَ إِذَا
اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ
الصفحه ٨٦ :
مشتملة
بربطة الدعاء وملاءة الثناء .
فادعوه بها ، والظوا
على لزوم المثابرة على أسمائها ، وطيبّوا
الصفحه ٨٧ : أتقنَ منْ كلِّ متقنٍ ، يا أكفلَ منْ كلِّ
كفيلٍ ، يا أشهدَ منْ كلِّ شهيدٍ (٢٣٥) . أنْ تصليَ علَى محمّدٍ
الصفحه ٩٢ : ، يا صاحبَ كلِّ وحيدٍ ، يا صَغارَ المعتدينَ ، يا صريخَ المستصرخينَ
. أنْ تصلّيَ علَى محمّدٍ وآلهِ
الصفحه ١٣٢ : ( الله ) جلّ جلاله
٢٥
١٥
في
بيان كيفية دلالة اسم ( الله ) على الأسماء الحسنى كلّها
الصفحه ١٣٧ :
( ج
) في بيان أنّ الله تعالى معنى واحد تدلّ عليه هذه الأسماء ٨٤
في
بيان أنّ تخصيص هذه الأسماء بالذكر لا