البحث في رحلة العبدري
٤٥٣/٦١ الصفحه ٢٥٢ : (٤)
وأنشدني أيضا قال
: أنشدنا الإمام أبو سالم محمّد بن طلحة النّصّيبينيّ (٥) في كتابه إليّ
لنفسه : (٦) [الكامل
الصفحه ٢٥٩ : الرّسل الكرام ومن له ال
آيات تحكي في السّماء
الأنجما
وله انشقاق
البدر والجذع
الصفحه ٣٢٠ :
يتحقّق الآن عندي
كيف نقل إلى أرض (١) مصر. وكان الدّعيّ (٢) ابن الدّعيّ (٣) عبيد الله بن زياد
الصفحه ٣٣٤ :
الظّهر ، ويصلّون
ثم يرحلون ، وربّما رحلوا قبل الصّلاة ، ثمّ ينزلون آخر النّهار عند الغروب إلى
نصف
الصفحه ٣٣٧ :
ومن بئر (١) النّخل إلى عقبة أيلة ثلاثة أيّام ، والغالب في ورودها
الرّبع ، وهناك قصير وأثر بنا
الصفحه ٣٤٠ : الشّام ، فلم يكملوا جهازهم من مصر فلمّا أتيناها
بلغت بها ويبة (٤) الدّقيق ستة عشر درهما ، ثم انتهت إلى
الصفحه ٣٤٢ : سبعون ذراعا وهي آخر وادي القرّ. (٣)
[عيون القصب]
ومنها إلى عيون
القصب يومان ، وهو ماء جار عذب ولكنّه
الصفحه ٣٥٣ : قليلة ،
وموضعها التّنعيم (١) ، وهو أدنى الحلّ إلى الحرم ومنه يعتمر أهل مكّة. وكانت
عائشة رضياللهعنها
الصفحه ٣٨٨ : بالمسجد شيخ حجازيّ عارف بالبلاد ،
سألته عنه وعن حدود عرفة ونحن في الموقف ، فأشار إلى البسيط الّذى أحاطت به
الصفحه ٤٠٢ : إلّا في افتتاح
الصّلاة. وقال اللّخميّ : ذلك واسع يرفعهما مبسوطتين وبطونهما إلى السّماء ؛ وهو
الرّغب
الصفحه ٤١٨ :
ما رأى من ذلك ،
فانصرف عن الخاطر الأوّل ، ورحل من بدر متوجّها إلى المدينة على وادي الصّفراء ،
وهو
الصفحه ٤٥٩ :
فيه (١) عن مؤلّفه المذكور
حديثا صدّر به التّأليف مسندا إلى أبي هريرة رضياللهعنه قال : «قال رسول
الصفحه ٤٩٠ : قواه ، ولا هوى به إلى استيطاء الرّاحة هواه ، بل يستعذب في خدمة العلم ما
يلاقي ، ويعدّه عدّة ليوم
الصفحه ٤٩٦ : ودّعته بكى وقال لي : إن أمكنك أن تكتب إليّ بوصولك إلى
أهلك سالما فافعل لأسرّ بذلك ؛ فشكرته ، وسلّمت عليه
الصفحه ٦ : / ١٣٧٧ م) ورحلة ابن جبير ت (٦١٤ ه
/ ١٢١٧ م) ، ويبدو أنّ السّبب في شهرتهما لا يعود إلى مضمون هاتين