البحث في رحلة العبدري
٤٣٩/٣١ الصفحه ٤٠٥ : الشّمس ، وكونه مع الإمام أفضل ، وتؤخّر المغرب إلى المزدلفة فيجمع (٢) بينها وبين العشاء مع الإمام
الصفحه ٤٧٩ :
ومنها إلى قاعدة
مصر قرى ظاهرة متّصلة ، وعمارة متظاهرة [١٢٥ / ب] متأصّلة ، مسيرة خمسة أيّام ، لا
الصفحه ٤٨٠ :
[من القاهرة إلى الإسكندريّة]
وكان سفرنا منها
على غير الطّريق الأولى (١) ، إذ كان الماء قد نضب
الصفحه ٦٨٩ : الفيل
٣٥٧
الأعاريب ـ العرب
آل الأصفر
٦٩
آل حرب
٣٢٣ ـ ٣٢٤ ـ ٣٢٥
الصفحه ٢٣ : .
وعمدت إلى تدقيق
النّص بالرّجوع إلى المصادر الّتي عاد إليها المؤلف واستطعت الوقوف عليها ، ثم
بالرّجوع إلى
الصفحه ٢٧ : آله وصحبه وتابعيه
وأمّته (٢)
يقول العبد المذنب
المستغفر الفقير إلى الله تعالى محمدّ بن محمدّ ـ أيضا
الصفحه ٢٨ :
وبعد : فإنّي قاصد
بعد استخارة الله سبحانه. إلى تقييد ما أمكن تقييده ، ورسم ما تيسّر رسمه وتسويده
الصفحه ٩٣ :
[ذكر بني ورار]
ثمّ وصلنا إلى بني
ورار ، ثم إلى ميلة (١) ، فلم نر إلا رسوما بحوادث الدّهر محيلة
الصفحه ١٠٣ : ،
والانتقال عن التّشبيه بالأعلى إلى الأدنى أشبه بالذّمّ منه [٢٠ / ب] بالمدح ، ولا
سيّما مع الإضراب.
وقوله
الصفحه ١١١ : بها إلى جبل أو تلّ خرقوه وسربوا الماء فيه
، وإذا انتهوا إلى واد أو وهد بنوه قناطر بعضها فوق بعض ، حتّى
الصفحه ٢٥٢ : (٤)
وأنشدني أيضا قال
: أنشدنا الإمام أبو سالم محمّد بن طلحة النّصّيبينيّ (٥) في كتابه إليّ
لنفسه : (٦) [الكامل
الصفحه ٢٥٩ : الرّسل الكرام ومن له ال
آيات تحكي في السّماء
الأنجما
وله انشقاق
البدر والجذع
الصفحه ٣٢٠ :
يتحقّق الآن عندي
كيف نقل إلى أرض (١) مصر. وكان الدّعيّ (٢) ابن الدّعيّ (٣) عبيد الله بن زياد
الصفحه ٣٣٤ :
الظّهر ، ويصلّون
ثم يرحلون ، وربّما رحلوا قبل الصّلاة ، ثمّ ينزلون آخر النّهار عند الغروب إلى
نصف
الصفحه ٣٤٠ : الشّام ، فلم يكملوا جهازهم من مصر فلمّا أتيناها
بلغت بها ويبة (٤) الدّقيق ستة عشر درهما ، ثم انتهت إلى