البحث في رحلة العبدري
٤٥٣/١٩٦ الصفحه ٨٠ : مليانة سنة ٦٥٧ ه ، ثم فرّ إلى المغرب بعد استيلاء الحفصيين عليها
، والتجأ إلى السلطان يعقوب بن عبد الحق
الصفحه ٩٥ :
[لقاؤه لابن باديس]
ولم أر بها من
ينتمي إلى طلب ، ولا من له في فنّ من فنون العلم (١) أرب ، سوى
الصفحه ٩٨ : الخضرة ، المائل إلى السواد.
والرواية في درّة الحجال : لأحور ذي جمال يوسفيّ.
(٧) في ت والنفح
والجذوة
الصفحه ١٠٥ :
[ذكر باجه]
ثمّ وصلنا إلى
مدينة باجة (١) ، وهي مدينة جرّعها الدّهر أجاجه (٢) ؛ قد هتكتها الأيدي
الصفحه ١٠٧ : ، وجذوة الاقتباس : ٢ / ٥٥٧ ، ونسبته إلى دلاية بالأندلس.
(٤) المثل في أمثال
الضبيّ : ٤٧ ، وفيه : إنّ
الصفحه ١٠٨ : إلى معدّ ، ولم أسمع هذا
من غيره ، والمثل «أن تسمع بالمعيديّ خير من أن تراه» (٤) ، قال أبو عبيد
الصفحه ١٣٥ : إلى طلل
وإن عشوت إلى
نار الهدى فقل
الحمد لله منّا
باعث الرّسل
الصفحه ١٣٨ : للحين وزالت ، وعادت الحال إلى أحسن ما كانت
عليه وآلت ، لرؤيا رآها الباغي عليه ، قطع بها وروّع بسببها
الصفحه ١٦٣ : مشكل ، وذلك أنّه كان فيما مضى قد احتيج إلى تجديد
السّقف ، واستقبحوا الهدم عليهم فأخرجت توابيتهم إلى بيت
الصفحه ١٦٥ : في طبقات من دخل القيروان من الفضلاء منذ دخلها الإسلام إلى زمانه ،
وهو كبير في مجلّدين وسمّاه : «معالم
الصفحه ١٦٦ :
التساعية التي يكون في سندها تسعة رجال. من الراوي إلى الرسول صلىاللهعليهوسلم.
(٣) أخرجه الترمذي
برقم
الصفحه ١٧٥ : به (٨) : [الطويل]
ألا إنّ هذا
الدّهر يوم وليلة
يكرّان من سبت
عليك إلى سبت
الصفحه ١٨١ : الأيهم
بن جبلة الغساني : آخر ملوك الغساسنة ببلاد الشام ، أسلم وارتد وخرج إلى بلاد
الروم ، ولم يزل
الصفحه ١٨٣ : (٨).
ومنها إلى قريتي
زوارة (٩) وزواغة (١٠) ، ذوي الأنفس الخبيثة والقلوب الزّواغة (١١) ، معتقدات شنيعة
الصفحه ١٩٥ : رفعها إلى السّقف ورصفها هناك مع إفراط
عظمها ، وفي مقعد القبّة صخرة مستديرة منقوشة ، يحار النّاظر في حسن