البحث في رحلة العبدري
١٧٧/١ الصفحه ٦٩٠ :
أهل جربة
٤٨٥
أهل الحديث ـ المحدّثون
أهل دميرة
٣٤٤
أهل
الصفحه ٦٨٩ :
الأنصار
٤١٢ ـ ٤٤٥ ـ ٤٥١
أهل الإسكندرية
٢٢٧ ـ ٢٦٩ ـ ٢٧٠
أهل إفريقية ـ أهل
الصفحه ٤٨ : ، ثمّ أخذ
ينادي : يا أهل الدّوّار (٤) ، هؤلاء ضيفان الله ، من يحمل منهم إلى بيته واحدا؟! وجعل
يكرّر ذلك
الصفحه ٤٣ :
وفرقة بأخلاق أهل
الخير تدين ، على ما يتناولهم من أيدي المعتدين ، ويتداولهم من الولاة (١) المفسدين
الصفحه ٢٦٩ : (٢)
لا بدّ من أجر
لكلّ معلّم
ولك السّلوّ
ثواب ما علّمتني
وأيضا في أهل
الصفحه ٣٩٢ :
في الرّكب نفر لها
الكبير والصّغير إلى قتال أهل مكّة ، بأمر (١) صاحب الرّكب ، فأتاها أمير الرّكب
الصفحه ٥٥٥ : الدّيّان (٥) ، لا ينبغي لأحد من أهل الجنّة أن يدخل الجنّة وأحد من أهل
النّار يطلبه بمظلمة ، ولا ينبغي لأحد
الصفحه ١٦٤ : وحواسه ،
سألته عن مولده فقال لي : سنة خمس وستّ مئة. وهو ـ حفظه الله ـ من أهل التّهمّم
والعناية بالعلم
الصفحه ٨٥ : أو أبو محمّد؟.
قلت : وهما معا
صحيحتان ؛ وأهل مصر لا يعرفونه إلّا بأبي القاسم ، ولهم نظم هذه القصيدة
الصفحه ١١٣ : يتعمّد بالفراغ إلّا أهل العقوق ، وناهيك من بلد (٢) لا يستوحش به غريب ، ولا يعدم فيه كلّ فاضل أديب
الصفحه ١١٥ : (١) ، وصحب أبا القاسم ابن الطّيلسان (٢) ، وأخذ عنه كثيرا ، وأخذ عن جماعة من أهل الأندلس بها
وبالعدوة ، وقد
الصفحه ١٥٧ : الضّمير والخبر على أهل القرية الّذين أقيمت
القرية في الذّكر (٤) مقامهم ، فجرى (٥) الكلام مجراه مع حصول
الصفحه ٢٠٨ : الباء على عادة (١) أهل الغرب ، يعني الرّشاء المستقى (٢) به ، فسمعه أعرابيّ ، فقال له : ومن أين جا
الصفحه ٢٧٦ :
[هجاء أهل القاهرة]
وحسبها شرّا أنها
جرين لحثالة (١) العباد ، ووعاء لنفاية البلاد ، ومستقرّ لكلّ
الصفحه ٣١٩ :
أهلها لا بأس بهم ، وأنّهم أشبه من المذكورين بكثير. ومع ما ذكرت فقد كاد المغاربة
ينيفون [٧٩ / ب] على أهل