البحث في رحلة العبدري
١٧٧/١٠٦ الصفحه ٢٤٩ : بن
الدبيثي : مؤرخ من حفاظ الحديث ، من أهل واسط نسبته إلى دبيثا من نواحي واسط ، ولد
سنة ٥٥٨ ه وتوفي
الصفحه ٢٦٤ : : يقطع ،
فمعناه : لم أفعله في كلّ ما مضى من الزّمان وانقطع ، وهذا الّلفظ تغلط فيه
الخاصّة والعامّة من أهل
الصفحه ٢٧٠ :
وأنشدني أيضا
لغيره في أهل الإسكندرية : (١) [الكامل]
يا ساكني
الإسكندريّة فيكم
بات
الصفحه ٢٧٨ : ، وأجفى للغريب من أهل هذه المدينة
المؤسّسة على غير التّقوى. وحقّ لمدينة وضع أساسها عبد الزنادقة (٥) غلام
الصفحه ٢٧٩ : ، فقيل له (٢) : فأين النّاس؟ فقال : في الثّلث الأوّل».
وقلّما ترى (٣) من أهلها (٤) رجلا صافي اللّون
الصفحه ٢٨٠ : أهل دين ، وعقائد سليمة ، وشفقة وحنان على المسلمين ،
وتفضّل على الفقراء ، وحسن ظنّ بأهل الدّين ، وهم
الصفحه ٢٨٤ :
[عناية أهل القاهرة بالمنطق]
ومن الأمر المنكر
عليهم ، والنّكر المألوف لديهم ، تدارسهم لعلم الفضول
الصفحه ٢٨٥ : وَيُمَنِّيهِمْ)(٢) أما إنّه قد كان الآحاد من أهل العلم ينظرون فيه غير
مجاهرين ، ويطالعونه لا متظاهرين ، لأنّ أقلّ
الصفحه ٢٨٩ : همّة (٣) ، راوية جمّاعة ، مقيّد ، ضابط ، حافظ ، رحل في طلب العلم
، ولقي من أهله أعدادا ، وجمع ، وألّف
الصفحه ٢٩٥ :
موثّقا عدل
أهليها ، وأجرح من
تكلّموا فيه في
ماض من الزّمن
الصفحه ٣٠٣ : (٨) قصيدا هجا فيه جميع أهل الخطط في مصر ، وبدأ بالسّلطان ،
فبلغ ذلك إليه ، فاستحضر القاضي
الصفحه ٣٠٥ : الحديث لابن سلام ٢ / ١٩٢.
(٥) هو حمد بن محمد
بن إبراهيم الخطّابي البستي : فقيه محدّث من أهل بست. له شعر
الصفحه ٣٠٧ :
، واحفظوا فروجكم». (١)
قال الشّيخ : هذا
من العوالي الّتي تسمو همم أهل الحديث إليها ، وتتهافت رغبة الطّلبة
الصفحه ٣١٢ : سنة
٤٦٢ ه له : طبقات الأمم ومقالات أهل الملل والنحل. ترجمته في الصله ٢٣٦ ـ ٢٣٧.
(٧) هو كتاب في
الصفحه ٣١٤ : حزبا (٣) من القرآن قبل أن يقطع القارب إلى الجزيرة (٤) الأخرى ، وصورة السّقي به أنّ أهل كلّ بلد لهم خلج