البحث في رحلة العبدري
١٧٧/٦١ الصفحه ٥٣ : ، فذكرت له قلّة رغبة
أهله في العلم ، فقال لي : «أما بلاد يكون فيها مثل أبي إسحاق التّنسيّ فما خلت من
العلم
الصفحه ٦٦ : أهل «رندة» بالأندلس
تردّد على غرناطة ، توفي سنة ٦٨٤ ه له : الوافي في نظم القوافي ، ترجمته في
الإحاطة
الصفحه ٧٤ : مولّد منحوت من قول المتكلمين (بلا كيف) لقول أهل السنة في رؤية الباري
تعالى : تجوز رؤيته بلا كيف ؛ أي لا
الصفحه ٧٥ :
الزّيغ أهل الفلسفه
__________________
(١) في ط : قطعوا
الضلال ... بمعاول.
(٢) في ت : التي
الصفحه ٧٦ : .
وممّا عرض لي نظمه
بمدينة تلمسان ـ جبرها الله ـ قولي : [الطويل]
تغرّبت عن أهلي
إليك ومالي
الصفحه ٨٠ :
وعوّضت من تلك
الأهلّة حندسا
فها أنا أشدو إن
نطقت تمثّلا
وليل همومي قد
دجا بي
الصفحه ٨١ : (٣)
وتلويني الحقّ
الّذي أنا أهله
وتمطلني فيه
بعذل وتلويني (٤)
فأقصر عن العتب
الصفحه ٨٣ : بين سحرها ونحرها (٢) ؛ فهو غاية في الفرجة والأنس ، ينشرح الصّدر لرؤيته وترتاح
النّفس ؛ وأهلها يواظبون
الصفحه ٩٠ : عبد
الرحمن بن عبد الله بن موسى بن سليمان الأزدي : فقيه مالكي ، قاض ، محدّث ، من أهل
مرسية ، انتقل إلى
الصفحه ٩٢ : الفقيه أبو الحسن ابن رزين (١) بضمّ اللّام وهاء ساكنة ، وقال هكذا ثبت عنه ؛ وهو من أهل
مرسية ، علم من
الصفحه ٩٥ : وكنية ؛ وهو شيخ من أهل العلم يذكر
فقها ومسائل ، ذو سمت وهيئة ووقار ؛ وليس في البلد من يذكر بعلم سواه
الصفحه ٩٦ : ط : ابن محمد
وهو خطأ ناتج عن تصحيف ، وهو شاعر مجيد ، ناثر ، من أهل قسنطينة ، رحل إلى مراكش ،
ومدح خليفة
الصفحه ٩٩ : متّ
هوى ووجدا
وكم لله من لطف
خفيّ (٨)
قلت : قال أهل
اللغة (٩) : الغنج والغنج
الصفحه ١٠٣ : الولدان حسنا» ضعيف ساقط ؛ لأنّ التّشبيه والتّمثيل (٢) يجب أن يكونا في كلّ صنعة بما تعارفه أهلها واشتهر
الصفحه ١٠٤ : ، ولكنّ أيدي الخطوب قد زوته (٦) فانزوى ، وأظمات أهلها وهم شرّع في الماء الرّوى