البحث في رحلة العبدري
٤٣٧/٣١ الصفحه ٣٣٢ :
ولمّا احتيج في
الكفّ إلى اللّمس جعلت أذكى الأعضاء حسّا مع كثافة البشرة ليتنبّه الكثيف الطّبع
إلى
الصفحه ٣٨٧ :
مسجد مزدلفة نحو
الميل. ومن مسجد مزدلفة إلى مسجد عرفة أربعة أميال ، وهو مسجد كبير على يمين
الطّريق
الصفحه ٤٠٥ : الشّمس ، وكونه مع الإمام أفضل ، وتؤخّر المغرب إلى المزدلفة فيجمع (٢) بينها وبين العشاء مع الإمام
الصفحه ٤٨٠ :
[من القاهرة إلى الإسكندريّة]
وكان سفرنا منها
على غير الطّريق الأولى (١) ، إذ كان الماء قد نضب
الصفحه ٢٣ : .
وعمدت إلى تدقيق
النّص بالرّجوع إلى المصادر الّتي عاد إليها المؤلف واستطعت الوقوف عليها ، ثم
بالرّجوع إلى
الصفحه ٢٧ : آله وصحبه وتابعيه
وأمّته (٢)
يقول العبد المذنب
المستغفر الفقير إلى الله تعالى محمدّ بن محمدّ ـ أيضا
الصفحه ٢٨ :
وبعد : فإنّي قاصد
بعد استخارة الله سبحانه. إلى تقييد ما أمكن تقييده ، ورسم ما تيسّر رسمه وتسويده
الصفحه ٩٣ :
[ذكر بني ورار]
ثمّ وصلنا إلى بني
ورار ، ثم إلى ميلة (١) ، فلم نر إلا رسوما بحوادث الدّهر محيلة
الصفحه ١٠٣ : ،
والانتقال عن التّشبيه بالأعلى إلى الأدنى أشبه بالذّمّ منه [٢٠ / ب] بالمدح ، ولا
سيّما مع الإضراب.
وقوله
الصفحه ٢٥٩ : الرّسل الكرام ومن له ال
آيات تحكي في السّماء
الأنجما
وله انشقاق
البدر والجذع
الصفحه ٣٢٠ :
يتحقّق الآن عندي
كيف نقل إلى أرض (١) مصر. وكان الدّعيّ (٢) ابن الدّعيّ (٣) عبيد الله بن زياد
الصفحه ٣٣٧ :
ومن بئر (١) النّخل إلى عقبة أيلة ثلاثة أيّام ، والغالب في ورودها
الرّبع ، وهناك قصير وأثر بنا
الصفحه ٣٤٢ : سبعون ذراعا وهي آخر وادي القرّ. (٣)
[عيون القصب]
ومنها إلى عيون
القصب يومان ، وهو ماء جار عذب ولكنّه
الصفحه ٣٥٣ : قليلة ،
وموضعها التّنعيم (١) ، وهو أدنى الحلّ إلى الحرم ومنه يعتمر أهل مكّة. وكانت
عائشة رضياللهعنها
الصفحه ٣٨٨ : بالمسجد شيخ حجازيّ عارف بالبلاد ،
سألته عنه وعن حدود عرفة ونحن في الموقف ، فأشار إلى البسيط الّذى أحاطت به