البحث في رحلة العبدري
٩٦/٣١ الصفحه ٣٩٢ : أن كان بمكّة شخص من أتراك مصر كان يخدم أميرا من أمرائها ؛ فلما مات الملك
المنصور (٨) أخذه ولده
الصفحه ٤٠٩ :
، ونيّة التّنفّل ببعض أركانه على وجه السّهو لا تصرفه إلى النّفل ، كما قال عبد
الملك فيمن سلّم من اثنتين
الصفحه ٤٤٧ : فيه
الوليد بن عبد الملك ، وولى عمله عمر بن عبد العزيز رضياللهعنه فوسّعه وحسّنه (٥) وبالغ في إتقانه
الصفحه ٤٤٨ : الملك (٤) أذّن المؤذّن فأطلّ عليه فأمر بها فهدمت وجعل عمر للمسجد
محرابا وشرافات ، وقيل : إنّه أوّل من
الصفحه ٤٥٠ : كان وقع فيه الحريق في هذه المدّة الأخيرة ،
فاحتيج إلى تجديده وإصلاح ما احترق فيه ، وأمر الملك المنصور
الصفحه ٤٦٢ : ، فأيقن
بهلاك القوم ، فسمّي ذلك الموضوع مسجد اليقين. (٣) ثم رجع فطلب من عفرون المغارة ، قال (٤) : وكان ملك
الصفحه ٤٦٨ : ؛ مصعد نبيّنا عليهالسلام ، إلى مستوى يسمع فيه صرير الأقلام ، ومعراجه حين عسعس
الظّلام ، الى مناجاة الملك
الصفحه ٤٩٩ : الحديث بالأبواب» تأليف أبي
حفص عمر ابن بدر الحنفيّ. وحدّثني به عن أبي محمّد عبد الملك بن عبد الملك
الصفحه ٧١٢ :
ـ الذيل
والتكملة لكتابي الموصول والصلة
ابن عبد الملك
المرّاكشيّ
١ و ٨
ح. محمد بن
شريفة
الصفحه ٨ : عن جلّة من
علمائها أمثال محمّد بن علي بن يحيى الشّريف الّذي كان شيخه وشيخ صاحبه ابن عبد
الملك
الصفحه ١٩ : .
٣ ـ مخطوط ثان
بالخزانة نفسها ورقمه ك ٣٥٦.
٤ ـ مخطوط الخزانة
الملكيّة بالرّباط ورقمه ٢٨١٠.
٥ ـ مخطوطان في
الصفحه ٣٢ : والمنقول ، وقد صار
الملك الذي هو نظام الأمور ، وصلاح الخاصّة والجمهور ، في أكثر الأرض منقوض
الدّعائم
الصفحه ٣٥ : ملك البرّين
واسكت على رغم (٢)
فذاك الّذي أفنى
الطّغاة بسيفه
فلم يبق منهم من
الصفحه ٣٨ : ولا كتم
إلى الملك
السّامي صعودا على الورى
وليثهم في الحرب
، والغيث في
الصفحه ٦٣ : بن هشام بن عبد الملك بن مروان. انظر : الروض المعطار ٥٣٩.
(٢) هو حسن بن عبد
الرحمن بن محمد الكناني