البحث في رحلة العبدري
٩٦/١٦ الصفحه ٣٣ :
غويّ ، كالمليكشي (١) وعبد القويّ ؛ رضوا باسم الملك وإن فاتهم معناه ، وادّعوه
وما لهم منه إلا
الصفحه ٣٤ : (٧)
__________________
(١) من الآية : ٤٨ من
سورة يوسف. وثمّة تورية بين يوسف النبي عليهالسلام
وملك المغرب يوسف بن يعقوب بن عبد
الصفحه ٣٧ : (١)
وصيرّها مملوكة
بعد ملكها
وحطّ علاها وهي
أبعد من نجم (٢)
وعوّضها من عزّة
الملك
الصفحه ٤٨ :
للظّمان بلالة (١). وقد شاهدت جمعا من الحجّاج ينيفون على الألف وردوها ،
ووقفوا إلى ملكها
الصفحه ٥٥ : حجر
وذورعين : ملك من ملوك حمير والأقيال : جمع قيل ، وهو الملك من ملوك حمير.
(٣) في الأزهار : فما
الصفحه ٦٩ : قيصر
فسلبن تاج الملك
غصبا بالقنا
وأجزن باب
الدّرب آل الأصفر
الصفحه ١٥١ : بمثابة دعاء الملك لخاصّته لحضور سرّ ، وإذا دعا
الدّاعي تميّزت خاصّة الملك من غيرهم. قلت : وهذا جواب غير
الصفحه ٢١٩ :
الورى
فسمّاك بالملك
النّاصر (١)
وجاهدت مجتهدا
صابرا
فلله درّك
الصفحه ٢٢٠ :
فليس لها عنه من
ساتر
أليس يخاف غدا
عرضه
على الملك
القادر القاهر
الصفحه ٢٤٩ :
فقل لخليع صائح
في نشاطة
تذكّر إذا صاحت
عليك الصّوائح (٥)
فكم ملك قد بات
الصفحه ٣٠٢ :
عبد الله بن عبد الملك (٢) ـ حفظه الله تعالى ـ فقال لي : ومن هذا الرّجل؟ فعرّفته به
وبما حضرني من
الصفحه ٣١٦ : قاعدة الدّيار المصريّة بأسرها ، ودار ملكها
على الإطلاق ، فسبحان من له الملك على الحقيقة ، وإليه المرجع
الصفحه ٣٢٨ : تنويههم بتربة الشّافعي ، إلّا دفن أمّ
الملك الكامل (٤) معه في الرّوضة ، وما أقرب أن يكون ذلك (٥) كذلك
الصفحه ٣٥٠ : والأخبار الثّابتة ، وكان سيل الجحاف في إمارة عبد
الملك ابن مروان (٦) فكيف سمّيت به قبل وجوده؟ وأغرب من ذلك
الصفحه ٣٨١ : سبع مرات ، فلذلك سعى النّاس بينهما. فجاء الملك فضرب
بعقبه في موضع زمزم فنبع الماء ، فجعلت تحوّضه