البحث في رحلة العبدري
٤٦٥/٢٨٦ الصفحه ٧٣ : مسلم بن
الوليد يمدح بعض آل المهلّب : (٢) [١٢ / ب]
[البسيط]
تراه في الأمن
في درع مضاعفة
الصفحه ٧٥ :
الصّحاح معرّفه
[١٣ / آ]
قلت : قد نظم
القاضي أبو حفص بن عمر (٤) في هذا أيضا فقال
الصفحه ١٢٦ : خلف
الجمحي.
(٣) في نهاية الأرب ،
قبل الموت. مجهلة : أمر حمله على الجهل. وشيبة : هو ابن ربيعة بن عبد
الصفحه ١٦٠ : [٣٥ / ب] فضاء
متّسع ، وكان المؤسّس له ، والمقيم لقبلته الرّجل الصّالح عقبة بن نافع الفهريّ
الصفحه ٢٠٨ : إذا خرجتم منها. وهذا اللّفظ قد أكثر فيه أهل
الغريب في تفسير قول عروة بن الزّبير (٦) رضياللهعنه
الصفحه ٢١٦ : الدّين ، أبو عبد الله بن [زين](٦) الدّين أبي الحسن يحيى بن الشّيخ وجيه الدّين أبي علي
منصور بن عبد [٥٠
الصفحه ٢٢٨ : أبو الحسن عليّ بن محمّد بن منصور المالكيّ (٥) ، يعرف بابن المنيّر ، حفظ الله مجادته ، ومكّن سعادته
الصفحه ٢٤٨ : يخاطبه
وذكره في يده يستبرىء [٥٩ / ب] فلمّا أكثر قال : اكتب : حدّثنا (٢) منصور بن المعتمر عن ربعيّ بن حراش
الصفحه ٢٦٦ : لمحمد بن نصر بن منصور بن سعد القاضي المتوفى سنة ٥١٨ ه.
(٥) في الديوان
أودعكم حياتي ، وانثر دمعتي
الصفحه ٣٠٦ : اللّبس وهو هنا غير مأمون. ألا ترى أنّ أبا عبيد القاسم
بن سلّام ، على إمامته ، قد فسّر الخبث هنا بالشّرّ
الصفحه ٣١٢ : والصين.
(٦) هو صاعد بن أحمد
بن عبد الرحمن بن صاعد الأندلسي : مؤرخ ، قاض ، ولي قضاء طليطلة إلى أن توفي
الصفحه ٣١٣ : ، فإذا بلغ ثمانية عشر أضرّ بالضّياع ، وأعقب
الوباء بمصر. وقد بلغ في خلافة عمر بن عبد العزيز
الصفحه ٣٤٦ : ، يقولون : إنّه مسجد عليّ بن أبي طالب رضياللهعنه ، ولعلّه كان بنى هنالك مسجدا حين تنحّى إلى ينبع في أيام
الصفحه ٣٥٠ : أنّ سيل الجحاف
__________________
(١) هو كتاب الدلائل
على معاني الحديث بالشاهد والمثل لقاسم بن
الصفحه ٣٥٥ : ، وأشار إلى بطن الوادي ، قلت : وهو خيف بني كنانة (٥) ، وفي البخاريّ : إنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال